وجّه الرئيس اللبناني العماد جوزيف عون مساء 17 أبريل، كلمة إلى اللبنانيين بعد دخول وقف النار مع إسرائيل حيز التنفيذ شكر فيها كل من ساهم في ذلك، من الدول الشقيقة والصديقة وترمب والسعودية وغيرها من الدول
ينبغي الإقرار بتعقيد ظروف المفاوضات، إذ تعكس توترا بين التوقعات الفورية والأهداف البعيدة. تتوقع إسرائيل أن تفرض الحكومة اللبنانية سيادتها على كامل أراضيها، لكنها تدرك أن لبنان عاجز في الوقت الراهن
على وقع فشل المفاوضات الأميركية-الإيرانية والحرب المتواصلة، يتآكل ما تبقى من الاقتصاد اللبناني، مع تكلفة تتجاوز 100 مليون دولار يوميا، وتدفع نحو اتساع رقعة الفقر وفوارق اجتماعية متفاقمة ومقلقة.
بنت جبيل هي أكبر مدينة شيعية حدودية، اشتهرت بأعلامها وشعرائها وكتّابها ومكتباتها وبلديتها التي تأسست في وقت مبكر من مطلع القرن الماضي، وهي تواجه الآن التحدي الأصعب في تاريخها
ما يدفع القاهرة إلى الانخراط في جهود الوساطة ليس الطموح في قيادة المشهد الإقليمي، بل حساباتها من أن كلفة الاستمرار في الحرب باتت تفوق تكلفة التدخل لإنهائها. هل هذه المقاربة صحيحة؟
بين اقتراب موعد انسحاب ترمب من الحرب، تاركا نتنياهو يقلب حساباته، وبين خيارات دول مجلس التعاون الخليجي وباكستان وتركيا فضلا عن مصر، وبين رهانات إيران، أي نظام إقليمي بعد الحرب؟ وأين لبنان منه؟
منذ هجمات 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، لم تعد خريطة النفوذ في الشرق الأوسط كما كانت. فما سُمّي طويلًا "محور الممانعة" بقيادة إيران، الذي بدا لسنوات شبكة نفوذ متماسكة تمتد من طهران إلى بغداد ودمشق…
إلى حين تقبل إيران تجرع "كأس السم"، وإيجاد دونالد ترمب الصيغة الأفضل لإعلان "النصر"، سيستمر اللبنانيون بدفع المزيد من الدماء والدمار، مكشوفين أمام جدار الصوت والغارات الإسرائيلية وعروض التفاوض المؤجلة