قد يكون هذا السيناريو العسكري الأقصى بعيداً عن القدرة الإسرائيلية الحالية، وقد تمنعه الحسابات الأميركية والدولية والإقليمية، ولكن على الدولة اللبنانية أن تتعامل معه كاحتمال قائم
لا تختصر العلاقة الاقتصادية اللبنانية-الأميركية في سفن تحمل السلع وأرقام المساعدات. وراءها استثمارات وشركات وطاقة وتكنولوجيا، وفرصة معلقة على سؤال أكبر: هل يستطيع لبنان جذب أميركا إلى اقتصاده؟
السؤال المطروح على اللبنانيين هو كيف سيدخلون إلى النظام الإقليمي الجديد: كدولة تعيد قراءة المشهد الإقليمي والدولي، أم كساحة تتمسك بمعادلات إقليمية انتهت قدرتها على إنتاج الردع الذي وعدت به
يرتبط لبنان بالكثير من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم الأمنية والعسكرية مع دول عربية وأجنبية وهيئات دولية، تهدف إلى دعم وتجهيز القوى المسلحة أو تنظيم العلاقات والحدود، ما هي؟
استنزفت الحرب قطاع السياحة اللبناني وأثقلت كاهله الخسائر، لكن بوادر الأمل تلوح مع أمل الاستقرار، ومشاريع جديدة للمنافذ البحرية، ومطار جديد، وترقب عودة الرحلات المباشرة إلى أميركا.
تهبط الكبة النية على طاولة بودكاست "الوليمة"، الذي تنتجه منصة "المحطة" اللبنانية على "يوتيوب"، والذي يجمع سبعة ضيوف، من مشارب عدة، بما في ذلك ما يعرف باسم الممانعة.
يبقى السؤال مفتوحاً حول ما إذا كانت المنطقة تتجه نحو احتواء التحدي السوري-اللبناني الذي ينذر بأطول حرب أهلية في تاريخ المنطقة، أم إنها تقف على أعتاب صراع إقليمي جديد عنوانه سوريا مرة أخرى
حين ينكمش الاقتصاد وتتآكل الوظائف والمدخرات، تتخطى الخسائر حاجز الأرقام، وقد تمتد إلى الشارع، حيث قد يتحول الفقر والبطالة والضغط إلى وقود للجريمة. لكن المفارقة أن الانهيار نفسه قد يقلص فرصها.
أقر لبنان قانون عفو عام وتخفيضاً استثنائياً لبعض العقوبات، في خطوة يُفترض أن تتيح الإفراج تباعاً عن عدد من المحكومين والموقوفين والمطلوبين، فمن سيستفيد فعلياً من القانون، ومن سيبقى خلف القضبان؟
بعد أن نشرنا في الحلقة الأولى السياق الإقليمي لنشوء "فتح الإسلام"، ورسالة أبو خالد العملة إلى آصف شوكت، نسلط الضوء في الحلقة الثانية والأخيرة على التفكيك التنظيمي لحركة "فتح الانتفاضة"