من المستبعد أن تفكر واشنطن في استئصال "حزب الله" من الحياة السياسية، وإنما في إنهاء قدرته على ممارسة وظيفة "الحزب الحاكم" في لبنان، مع إبقائه جزءاً أساسياً من السلطة وفق صيغة المحاصصة الطائفية
تستعد مدينة طرابلس إلى استعادة دورها كبوابة تجارية للبنان عبر المرفأ والمنطقة الاقتصادية والسكك ومطار القليعات، مستفيدة من تحولات إقليمية تعيد رسم طرق النقل والتجارة
بعد سنوات من الانهيار، تبدو الليرة اللبنانية أمام معادلة جديدة: سعر صرف مستقر بلا تثبيت رسمي، وذهب بمليارات الدولارات، ومالية عامة تفرض أسئلة صعبة حول مستقبل العملة والودائع.
تبعاً لكل المتغيرات الداخلية والإقليمية، تستمر باريس في التعويل على خبراتها في الملف اللبناني وحضورها السياسي والثقافي والإنساني والاقتصادي، وعلى تجربتها في "اليونيفيل" والتنسيق مع الدول العربية
قد يكون هذا السيناريو العسكري الأقصى بعيداً عن القدرة الإسرائيلية الحالية، وقد تمنعه الحسابات الأميركية والدولية والإقليمية، ولكن على الدولة اللبنانية أن تتعامل معه كاحتمال قائم
لا تختصر العلاقة الاقتصادية اللبنانية-الأميركية في سفن تحمل السلع وأرقام المساعدات. وراءها استثمارات وشركات وطاقة وتكنولوجيا، وفرصة معلقة على سؤال أكبر: هل يستطيع لبنان جذب أميركا إلى اقتصاده؟
السؤال المطروح على اللبنانيين هو كيف سيدخلون إلى النظام الإقليمي الجديد: كدولة تعيد قراءة المشهد الإقليمي والدولي، أم كساحة تتمسك بمعادلات إقليمية انتهت قدرتها على إنتاج الردع الذي وعدت به
يرتبط لبنان بالكثير من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم الأمنية والعسكرية مع دول عربية وأجنبية وهيئات دولية، تهدف إلى دعم وتجهيز القوى المسلحة أو تنظيم العلاقات والحدود، ما هي؟
استنزفت الحرب قطاع السياحة اللبناني وأثقلت كاهله الخسائر، لكن بوادر الأمل تلوح مع أمل الاستقرار، ومشاريع جديدة للمنافذ البحرية، ومطار جديد، وترقب عودة الرحلات المباشرة إلى أميركا.