بعد مرور 60 يوما على بدء حرب إيران، يشهد العالم لحظة تحول فارقة تتجاوز تقلبات أسعار الطاقة، مع اضطراب سلاسل الإمداد ودخول الاقتصاد العالمي مرحلة "اقتصاد الأزمة"، حيث يعاد تشكيل مسارات النمو والتجارة.
إذا كان دوستويفسكي وتولستوي وبوشكين، من عظماء الأدب الروسي الذي انتشر في أرجاء العالم مع الكثير من التأثير على مثقفي وأدباء بل وأدب تلك الدول التي عرفت أعمال الأدباء الروس، فإن تشيخوف لم تأته الشهرة…
في رواية الكاتب الفرنسي لوران غوديه، تغدو نابولي هي العالم السفلي كما في جحيم دانتي، ومنذ البداية ندرك تأرجح العمل بين واقعية سوداء وجنوح تخييلي إلى الفانتازيا.
انتقلت مسيرات الألياف الضوئية من روسيا وأوكرانيا إلى لبنان، متجاوزة التشويش الإلكتروني، لتفرض تهديدا تكتيكيا منخفض التكلفة وتدفع الجيوش لتطوير دفاعات ميدانية جديدة. كيف يمكن مواجهة هذا السلاح الجديد؟
تبدو مرحلة تيم كوك وكأنها وصلت إلى نهايتها الطبيعية وهي مرحلة حوّلت "آبل" إلى إمبراطورية مالية وتشغيلية غير مسبوقة. أما المرحلة الجديدة، فستبدأ مع مدير تنفيذي مطالب بأن يجيب عن أسئلة مختلفة
إيران منقسمة حول شروط التفاوض مع أميركا وتوقيته. المتشددون يعطلون دون سيطرة، بينما يوازن النظام بين الدبلوماسية والمواجهة للحفاظ على بقائه واستقرار الداخل السياسي. هل ينجح هذا مع ترمب؟
السيناريو المؤلم الذي ظل محللو النفط يخشونه لعقود بات يقترب أمام حال الانفصال بين أسعار النفط والواقع. فالأسواق متأخرة باستيعاب الصدمة ولن يكون المشهد مطمئنا
في السنوات القليلة الماضية، تغير السؤال الذي تطرحه المجتمعات على نفسها، وتحديدا تلك المرفهة، حول كيفية العيش داخل عالم متحول، وكيف يمكن الحفاظ على معنى الاستمرار فيه، وسط شعور خفي بأننا نمر بمرحلة…
أوقفت واشنطن شحنات ذخائر وأنظمة دفاع لدول عدة شملت حلفاء في أوروبا وخارجها بسبب الحرب. هذه التأخيرات تدفع للبحث عن بدائل مثل كوريا الجنوبية وتركيا وإسرائيل