تتناول قصة غلاف "المجلة" لهذا الأسبوع مخاطر تعدد مراكز السلاح والمال والقرار في العراق، وكيف يمكن أن يمهد تآكل سلطة الدولة لتفكك البلاد إلى كيانات متنافسة
في ظل مواجهة اقتصادية-جيوسياسة شاملة، يحمل ترمب إلى بكين شهية إبرام صفقات، لكن حسابات الأمن القومي الأميركي، وصراع النفوذ مع العملاق الصيني، ستحوّل القمة إلى اختبار يحكم مستقبل الاقتصاد العالمي.
"خلايا نائمة وشبكات ظل... الخليج يواجه وكلاء إيران" قصة غلاف "المجلة" لهذا الأسبوع، تتضمن تحقيقات ومقالات من الخليج وسوريا وأوروبا عن شبكات طهران و"حزب الله" المالية والأمنية
بين مرافئ أوروبا وصالات المزادات الهادئة، تتحرك شبكة مالية معقدة ينسج خيوطها بصمت. من تجارة الكابتاغون إلى السيارات الفاخرة والفن، يعيد "حزب الله" تدوير المال ليحوّل الاقتصاد المشروع إلى واجهة لنفوذه.
تتجاوز الشبكات المرتبطة بإيران وأذرعها مجرد كونها أدوات تخريبية لتصبح وحدات استخباراتية وتوجيهية، لتنتقل من عمل الخلايا النائمة إلى تنفيذ عمليات مباشرة تهدف لتشتيت الجهد الدفاعي وإرباك الاقتصاد
قال الرئيس الأميركي الأحد إن واشنطن ستشرع صباح الاثنين في تحرير سفن عالقة في مضيق هرمز، وأن "دولا من مختلف أنحاء العالم" طلبت ذلك. "حصار الحصار... ترمب يخنق إيران"، قصة غلاف "المجلة" لهذا الأسبوع
تبدأ القصة بهدوء خادع وبناقلات تتحرك، وأسواق تراقب. لكن خلف المشهد، تتراكم الضغوط وتتشابك المصالح، لتكشف تدريجيا عن معركة أعمق من مجرد أرقام وتدفقات تجارية
من إغلاق مضيق هرمز إلى انهيار محادثات إسلام آباد، تعيد أزمة 2026 إنتاج نمط عمره أربعون عاما: نظام عاجز بنيويا عن تحويل نفوذ حقيقي إلى تسوية سياسية، ومحبوس داخل منطق أيديولوجي
يتجاوز الحصار الأميركي في هرمز وقف صادرات إيران ليستهدف شبكات النقل والتكرير والتمويل. الصين تبقى المشتري الأكبر للنفط المخفض، بين تأمين الطاقة وتفادي العقوبات، فيما يُنقل الضغط إلى الاقتصاد الإيراني