يستثمر الديمقراطيون في حملاتهم الانتخابية في إبراز التناقضات في خطاب الإدارة والتداعيات السلبية لسياساتها، لتصوير ترمب وحزبه على أنهما منشغلان بمصالحهما، فهل تنجح هذه الاستراتيجية الديمقراطية؟
بعد نشر حلقتين عن قرار واشنطن تغيير صدام وإبلاغ طالباني وبارزاني تفاصيل ذلك إلى الأسد وتشكيكه بجدية القرار الأميركي، تنشر "المجلة" موقف إيران والفرق بين ما كانت تبلغه لكل من دمشق والأكراد...
تنشر "المجلة" وثيقة غير معلنة بعنوان "مقترح الحل السياسي لإنهاء الحرب وتأسيس الدولة السودانية"، وهي بمبادرة من عبد الله حمدوك و"تجمع المهنيين السودانيين"، للوصول إلى "سلام دائم" عبر مراحل ومبادئ:
بعد نشر تفاصيل زيارة طالباني لدمشق لإبلاغها قرارأميركا إزاحة صدام، تنشر "المجلة" محضر لقاء بارزاني مع الأسد لإطلاعه على زيارته السرية مع طالباني لمقر "سي آي إيه" في أبريل 2002 لإسقاط صدام ربيع 2003
في الذكرى 21 لغزو العراق ليل 19-20 مارس، تنشر "المجلة" حلقات استنادا إلى وثائق سرية سورية، عن قرار بوش إزاحة صدام. ماذا حمل وفد "سي آي إيه" إلى كردستان العراق؟ كيف تعاطت إيران مع القرار الأميركي؟
يصعب على أنصار إسرائيل التقليديين من الجمهوريين ومنتقديها الحاليين من الديمقراطيين، فضلا عن الساسة والصحافيين في إسرائيل، تجاهل تصريحات جريئة لشخصية سياسية ذات مصداقية عالية مثل شومر
في الذكرى 21 لغزو العراق ليل 19-20 مارس، تنشر "المجلة" حلقات إستنادا إلى وثائق سرية سورية، عن قرار بوش إزاحة صدام وموقف المعارضة العراقية وتنسيق دمشق وطهران لإفشال أميركا ثم خلافهما ازاء مستقبل العراق
تدير إيران حسابات معقدة لعملية "إسناد غزة" بحيث لا ترتب عليها مخاطر مباشرة، وفي الوقت نفسه تتيح لها تقليص الفجوة بين خطابها الداعم للفلسطينيين وبين عدم استعدادها لتحمل أي عبء مباشر من الحرب ضدهم
بدأت في 15 مارس/آذار عام 2011 احتجاجات سلمية في مناطق عدة، قابلتها السلطات بالعنف والقوة، وسرعان ما تحولت نزاعا مدمرا فاقمه تصاعد نفوذ تنظيمات متطرفة وتدخل أطراف وجيوش خارجية عدة
عودة العلاقات السودانية الإيرانية بعد لقاء بين وزير الخارجية السوداني المكلف علي الصادق ونائب الرئيس الإيراني محمد مخبر، في قمة دول عدم الانحياز في أوغندا، فتح الباب أمام تخوفات قديمة لكثير من الدول