بين الترقب لمدى التزام إسرائيل بتعهدها الانسحاب من "المنطقتين النموذجيتين" وفق "اتفاق الإطار"، وبين مواصلتها القصف والتفجير، يبدو الموقف الأميركي حاسما في نجاح الاتفاق من عدمه
الحرب لا تزال في بداياتها، وربما بدأ ترمب يَعد نفسه بمفاجأة كبرى لكن أي مفاجأة لا تحمل إليه خبر النجاح في اغتيال خامنئي، لن تستحق الإعلان عنها، فهل يحصل ترمب على "الهدية" أم لا؟
أعلن الرئيس الأميركي السبت بدء "عمليات قتالية كبرى" ضد إيران، تهدف الى تدمير قدراتها العسكرية. وخاطب الإيرانيين: "عندما ننتهي، تولّوا السيطرة على حكومتكم. ستكون لكم لتتسلموها. قد تكون هذه فرصتكم".
حفاظ واشنطن على انتشار عسكري هائل دون هدف واضح يولد ضغوطا سياسية خاصة به، وينطوي على مخاطر التصعيد غير المقصود. وفي الواقع، لا أحد يمسك بفتيل الأزمة، وهذا بحد ذاته هو الوضع الأكثر إثارة للقلق
يخصص الرئيس شكري القوتلي في كتابه "أحداث وذكريات" الذي يصدر قريبا، أربعة فصول عن علاقته بالسعودية والملك عبد العزيز، تتضمن تفاصيل تُكشف للمرة الأولى، تنشرها "المجلة" في ذكرى يوم التأسيس السعودي
يصعب تصور أن يقدم ترمب على تعويم إيران من خلال اتفاق معها ينسف، في توقيته ومضمونه ومرة واحدة ونهائية، كل تصريحات نتنياهو خلال السنتين الماضيتين عن "تغيير الشرق الأوسط"، وبتمويل أميركي هائل
تنشر "المجلة" سلسلة مقالات تتناول التحوّلات الجارية في الضفة الغربية المحتلة وغزة، ضمن قراءة سياسية وميدانية متعمقة للمشهد الفلسطيني وتداعياته الجيوسياسية
كل خطوة إسرائيلية على الأرض في الضفة الغربية، تُقرأ في الأردن كإشارة مبكرة إلى تغير أعمق في قواعد الإقليم، لا يتعلق بالفلسطينيين وحدهم، بل بتوازنات شرق المتوسط كلها.