بعد ثلاث سنوات من الحرب، لم تعد الخسارة في غزة قابلة للقياس بالأرقام وحدها. أطفال تركوا المدارس ليعيلوا أسرهم، وأمهات ينتظرن خبراً عن مفقودين، وجيل كامل لا يعرف سوى الخيمة وطنا
حَمَلت زيارة الرئيس بايدن إلى إسرائيل، بعد نحو عشرة أيام من وقوع الهجوم، روحَ الحادي عشر من سبتمبر، باستثناء الرد الإسرائيلي الذي تبعه حجما وشراسة، والإيمان الأميركي بشرعية هذا الرد، وضرورة دعمه
مضت ستة أشهر على حرب إسرائيل ضد الفلسطينيين في قطاع غزة، والتي عرفت باعتبارها أطول حروبها بعد إقامتها (1948) وأكثرها قسوة ووحشية وكلفة من النواحي البشرية والمادية والسياسية
تستهدف الحرب الإسرائيلية على غزة البشر وكل مقومات الحياة المدنية، والمعالم الحضارية والثقافية لقطاع غزة من مدارس ومستشفيات ومقرّات حكومية وأسواق ودور عبادة
تحولت الاحتجاجات المناوئة لحكومة نتنياهو إلى نشاط سياسي أسبوعي بعد فترة من السكون في أعقاب هجمات 7 أكتوبر، وانضمت عائلات الرهائن إلى الدعوات المطالبة بإقالة رئيس الوزراء
لم يقف المخرج البريطاني اليهودي جوناثان غليزر، في كلمة فوزه في أوسكار أفضل فيلم أجنبي، ليشجب هجمات 7 أكتوبر مثلما كان يتوقع البعض منه، بل آثر الوقوف على أصل المشكلة.
اغتيال زاهدي هو محطة في الصراع الإسرائيلي الإيراني المفتوح والذي لا توجد أدنى مؤشرات على احتمال إقفاله في الأمد المنظور، ولذلك فإن هذا الاغتيال ليس نهاية حدث بل بدايته
لم يكن الدور الذي لعبته واشنطن في تأمين قرار وقف إطلاق النار التغير المهم الوحيد الذي حدث في النظرة المؤسسية الأميركية فيما يتعلق بالمسألة الإسرائيلية- الفلسطينية
يوم الجمعة من كل أسبوع صار كابوسا إضافيا خلال شهر رمضان مع تلك المظاهرات التي تحاول الدولة احتواءها بالقانون وتحاول قوى التأزيم الإقليمي إشعالها بالفتنة
مع استهداف إسرائيل القنصلية الإيرانية في العاصمة السورية ومقتل قادة في "الحرس الثوري"، لم يعد ثمة وجود لأي "خطوط حمراء" فيما يتعلق بالهجمات الإسرائيلية في سوريا