تظهر أوروبا مترددة، مهمشة ومنقسمة إزاء "حرب إيران"، ويتم تبرير تراجع المكانة الأوروبية من خلال التركيز على أن هذه الحرب يشوبها عدم وضوح الهدف الذي يسعى له الثنائي ترمب-نتنياهو
لم يكن قتل علي لاريجاني مجرد إزاحة رجل نافذ، بل كان استئصالا للعقدة الوحيدة داخل النظام الإيراني التي كان يمكن أن تنفتح من خلالها قناة تفاوضية تفضي إلى إنهاء الحرب
مع امتداد الحرب ضد إيران وارتفاع الأسعار وغياب استراتيجية واضحة، يتزايد غضب الناخبين الأميركيين وتتراجع شعبية ترمب، ما يمنح الديمقراطيين فرصة أفضل لاستعادة الكونغرس في انتخابات التجديد النصفي
التقدير الإسرائيلي الواقعي لم يعد يتحدث بلغة "الحسم المطلق"، بل بلغة "إدارة المخاطر وتقليل التهديدات"، فحتى في أكثر الصيغ تفاؤلا، قد لا تكون النتيجة النهائية "الانتصار" بمفهومه الكلاسيكي
لا ترى الصين جدوى في تصعيد التوتر مع الولايات المتحدة بسبب إيران، وما زالت تضع الحفاظ على هدنة التجارة والاستقرار العام في العلاقة الأميركية-الصينية في قمة أولوياتها
اليابان أمام معضلة جراء الحرب في الشرق الأوسط، إذ إنها تدعم واشنطن دبلوماسيا دون انخراط عسكري، في الوقت الذي يعتمد اقتصادها بنسبة كبيرة على النفط العابر من مضيق هرمز
فشل مجموعة "بريكس" في إصدار موقف من حرب الخليج يكشف حدود التضامن داخل التكتل، إذ تتغلب المصالح الوطنية والتنافس بين الأعضاء، خصوصاً بين إيران ودول الخليج، على أي موقف جماعي موحد
رهان "حزب الله" على تعويض الردع المتهافت في لبنان بالردع المتفاوت في إيران هو مخاطرة موصوفة بالنظر إلى موازين القوى الحالية في المواجهة، بحيث إن منسوب الردع الإيراني في تراجع مستمر منذ بدء الحرب