تتصاعد الاتهامات لروسيا بشن حرب هجينة في أوروبا عبر التخريب والتضليل والهجمات السيبرانية، في استراتيجية تستهدف دعم أوكرانيا وتماسك الغرب دون الانزلاق إلى حرب مباشرة
تروي هذه القصة مشاهداتي خلال أسبوعين في دمشق، حيث تتقاطع الدبلوماسية والاقتصاد والأمن مع أول اختبار سياسي في "سوريا الجديدة". فهل ولدت الدولة الجديدة، أم أن معركة بنائها لم تبدأ بعد؟
لم تحل قمة أنقرة كل الخلافات بين الحلفاء، ولم تصلح العلاقات بين ترمب والآخرين، لكنها أعادت تأكيد وحدة "الناتو" وتضامنه، بينما يواصل الحلفاء طريقهم نحو دور أوروبي أكثر بروزا
ستبعث القمة برسالة تؤكد أن الحلفاء يمضون معا، رغم الخلافات، في إطار من الوحدة والتنسيق. ومن المرجح أن يؤدي أردوغان دورا في "إنجاح" القمة وان يلتقي ترمب الشرع كي يطرح تدخل سوريا في لبنان.
تبحث دول أوروبية بشكل سري خططا دفاعية بديلة لحلف "الناتو"، بعد إلغاء واشنطن نشر قوات مدرعة في بولندا وسحب آلاف الجنود من ألمانيا، وتقليص أنظمة دفاعية مخصصة لأوروبا
يحتاج الأوروبيون إلى تطوير تحالف داخل "الناتو" أو من دونه. وتستند مقومات الأمن الاستراتيجي الأوروبي إلى العمل على تعزيز الاستقلال الدفاعي، بلورة شراكة أكثر توازنا مع واشنطن، وتنويع الشراكات حول العالم
أوقفت واشنطن شحنات ذخائر وأنظمة دفاع لدول عدة شملت حلفاء في أوروبا وخارجها بسبب الحرب. هذه التأخيرات تدفع للبحث عن بدائل مثل كوريا الجنوبية وتركيا وإسرائيل
العامل الحاسم لانكشاف نقطة ضعف ترمب لم يكن عسكريا أو سياسيا، بل كان اقتصاديا، عبر الأسواق المالية. فإغلاق مضيق هرمز وارتفاع أسعار الطاقة دفعاه للتراجع وقبول هدنة تبدو أنها لمصلحة طهران