ليس من قبيل المصادفة أن تشهد المملكة العربية السعودية على امتداد السنوات الأخيرة نهضة ثقافية شاملة، وحراكا فكريا وفنيا غير مسبوق، إنما هو نتاج تخطيط طموح وحلم وطني ناتج عن ملامح التحول الحضاري الحديث.
قبل أن يغادر الكاتب والناقد السعودي معجب الزهراني منصبه كمدير عام لمعهد العالم العربي في باريس ترك أثرا مميزا، في إدارته، من خلال إصدار سلسلة كتب بعنوان "ألف كتاب وكتاب".
حين نتأمل تكوين العقل العربي في مراحله الأولى، ندرك أن العرب لم يكونوا حضارة كتابية، بل شفوية. فهم أمة من الأمم الشفوية الكبرى الذين لم تبن ذاكرتهم على الحجر ولا على الرق، بل على اللسان.
ارتبط ذكر أصيلة المغربية بمحمد بن عيسى وارتبط ذكره بها. فهل ستغلق المدينة المغربية الصغيرة الساحرة أبوابها بعد رحيل ابنها وعمدتها وصانع موسمها الثقافي الذي وهبها صفة العالمية؟
إطلالة ندى كوسا في ملكة جمال الكون 2024 في زي جو شليطا التقليدي مع الطنطور، أحيت دور غطاء الرأس في حياة النساء النبيلات بأواخر القرن الـ18، مبرزة التراث اللبناني في محفل عالمي.
روائية وناقدة، مفكّرة وباحثة، ومناضلة تسعى إلى التغيير، وهي مع كل ذلك امرأة في العالم العربي يفرض عليها الكثير من القيود، لكنها تعمل بفكرها وإبداعها على تحدّيها وتجاوزها. هنا مقال عن الكاتبة المصرية.
في هذا الحوار مع "المجلة"، نحاول مع الكاتب السوري زياد عبد الله صاحب "برّ دبي" الغوص على آخر أعماله "لا تقرأ هذا الكتاب إن لم تر من السماء إلا زرقتها"، الصادر عن محترف "أوكسيجين للنشر".
هل يتعامل اليوم كتاب الشعر العرب مع تراثنا الشعري تعاملا إبداعيا مثمرا؟ بل، كم من هؤلاء الكتاب يحسنون قراءة هذا التراث أولا، لكي يستطيعوا ثانيا أن يعملوا على تجاوزه أو استلهامه أو الإضافة إليه؟
سألت "المجلة" الرئيس السوري عن مشاركته في اجتماعات الجمعية العامة الشهر المقبل في أول حضور رئاسي لسوريا منذ حزيران 1967، فأجاب: "مشاركتي هي أحد العناوين الكبرى التي تدل على تصحيح المواقف من سوريا"
لفهم ما تكشفه وثائق "ديوان الحسبة"، وما الذي تعنيه إعادة نشرها اليوم، نحاور الصحافي السوري عامر مطر، مؤسس ومدير "متحف سجون داعش"، والمحقق الرئيس في هذا الملف، والذي قاد عملية التوثيق منذ بدايتها: