تكتب الكاتبة البرازيلية آنا باولا مايا عن العوالم القاسية التي نادرا ما تجد طريقها إلى الأدب، مثل المسالخ، ومواقع العمل الشاق، والأطراف المنسية للمدن حيث يعيش العمال المهمشون.
نتعرف من خلال هذه الزاوية إلى أحدث إنتاجات السينما العربية والعالمية، ونسعى إلى أن تكون هذه الزاوية التي تطل شهريا، دليلا يجمع بين العرض والنقد لجديد الشاشة الكبيرة.
ديفيد هوكني ليس كسواه من الرسامين البريطانيين الذين تمكنوا من اختراق حدود المحلية والوصول إلى العالمية، فهو الوحيد الذي أنصف فنه حين وضعه في متناول الناس العاديين.
تأخذنا الكاتبة اللبنانية رنا حايك في روايتها "أشواك حديقة تورينغ" إلى أسئلة الذات والعالم، بطريقة مختلفة تبدو فيها الذات صورة من الآخر، أو أن الآخر هو الذات نفسها.
من قرأ روايتي الأوسترالية شارلوت ماكوناغي، "هجرة" (2020) و"ذات يوم كانت ذئاب" (2021)، لن يتردد في تصنيفها ضمن أبرز الأقلام الروائية التي تتناول اليوم قضايا البيئة وعلاقة الإنسان بالطبيعة.
بروز فنانون عرب لم يتبنوا الخطاب الفكري الغربي بصورة قطعية، بل اجترحوا نصا معاصرا خاصا بهم، ولعل من أبرز هؤلاء الفنان المفاهيمي السعودي المعاصر عبد الناصر غارم