يحضر المكان كعنصر أساس في بعض أعمال الكاتبة اللبنانية لنا عبد الرحمن، التي أصدرت عددا من الروايات منها "أغنية لمارغريت" و"ثلج القاهرة" وأخيرا "ليلي سان دوني".
ثمة روايات تبقى حية بعد رحيل كاتبها، ليس فقط لأنها تتمتع بقيمة أدبية لا يقوى عليها الزمن، ولا ما يأتي هذا الزمن به من جديد في كل حقبة، بل أيضا لأن صاحبها تمكن فيها من فتح فضاء روائي لم يسبقه أحد إليه.
أنفقت "نتفليكس" في السنوات الأخيرة أموالا طائلة في محاولات إنتاج أفلام جاسوسية ناجحة على الصعيدين النقدي والجماهيري، ولم تستطع إنجاح تجاربها على الرغم من ترصيعها بكبار النجوم.
يذهب الفنان رييرا إي أراغو الذي يقف في طليعة الفنانين الإسبان المعاصرين، إلى عالمه بطريقة يغلب عليها طابع السرد الشعري الذي يتخلى عن كل حمولة لغوية فائضة.
من أصل 15 كتابا ألفها الكاتب الروماني الفرنسي إميل سيوران (1911- 1995)، أنجز الشاعر والمترجم التونسي آدم فتحي ترجمة 7 كتب إلى العربية، أصدرتها تباعا "دار الجمل" ابتداء من العام 2010.
انفتح الكاتب الإيطالي إيتالو كالفينو على السينما والتلفزيون منذ بداية ستينات القرن الماضي، ككاتب للسيناريو، إما كمشارك أساس في عمل جماعي، أو مستقلا في عمل فردي.