جزء من السلاح الايراني لا يزال موجودا، لا نعرف حجمه ولا نوعيته وكمياته، ومن الأرجح أن يكون ذخيرة لأي حروب وصراعات مسلحة قادمة
ثمة ضمور في الكفاح الفلسطيني على المستوى الشعبي، إلى درجة يمكن القول معها إن فلسطينيي الأراضي المحتلة (عام 1967) كانوا، قبل إقامة السلطة (1994)، أكثر وحدة وتحررا وتصميما في مواجهتهم احتلال إسرائيل و