المنعكسات السورية لفوز أردوغان كثيرة. الاهتمام، ليس واحدا ولا موحدا؛ فالرئاسيات التركية مناسبة جديدة لتمظهر الانقسام؛ في موقف السوريين في دمشق والقامشلي وادلب:
خطاب الإسلاميين السوريين الذين يعتبرون أن من لا يؤيد أردوغان هو مؤيد للنظام السوري أو لبرنامج كليشدار العنصري، هو خطاب أقل ما يقال عنه إنه تزوير للماضي القريب والحاضر والمستقبل
لا شك أن الحقد على الدولة والحكام والمجتمع عقيدة "إخوانية"، ينتشر "فقهاؤهم" في مواقع التواصل الاجتماعي، هؤلاء هم الذين يقدمون الجرعة الأولى من جرعات السم الزعاف إلى شبابنا.
لم يفلت من "عُصاب القومية" إلا أتراك قليلون، كانوا على الدوام مجرد أفراد، ولم يتمكنوا في أي حال من تشكيل كتلة تاريخية أو مجتمعية وازنة، بل كانوا دائما يشغلون مكانة "الفئة الضالة" في الفضاء العام