آفة خطة ترمب، أنها تظل مرحلية ولا تعالج جذور الصراع الفلسطيني-الإسرائيلي وأسبابه، ولا تفتح الباب أمام مفاوضات محددة في وقت بعينه لبناء سلام يقوم على حل الدولتين
القمم الكبرى، منذ 1972 وحتى اليوم، ليست سوى محاولات متكرّرة لوضع ضمادات جديدة على جسد عالم لا يهدأ، وليست سوى جرعات مخدرة في مخاض مؤلم لولادة النظام العالمي الجديد.
لا إصلاح إداريا وتنمويا وثقافيا وحياتيا حقيقيا في البلاد، بل مظاهر وإيحاءات بأن تحولات ما ستظهر على النظام الحاكم، تجنبا لمواجهة الشارع والمجتمع الإيراني