يغرق السوريون في العدمية السياسية، لأنهم خلال أكثر من عقد كانوا منتجات وضحايا حروب الكل ضد الكل، والزيف الذي تلوذ بها النُخب الحاكمة والمعارضة على حد سواء
ثمة ضمور في الكفاح الفلسطيني على المستوى الشعبي، إلى درجة يمكن القول معها إن فلسطينيي الأراضي المحتلة (عام 1967) كانوا، قبل إقامة السلطة (1994)، أكثر وحدة وتحررا وتصميما في مواجهتهم احتلال إسرائيل و
بعد عملية "طوفان الأقصى"، وبعد الرد الإسرائيلي الذي تمثل في عدوان همجي على قطاع غزة وقتل الآلاف من المدنيين، هالني أن أرى، وللأسف، أن "الممانعة" ليست وحدها من يعاني من انفصام إنساني وأخلاقي