مع استمرار الحصار على مدينة الأبيض، وتصدي الجيش السوداني لتقدم "قوات الدعم السريع"، لا تزال المخاوف من أن يعيش سكان المدينة مصيرا مشابها لما عاشه سكان الفاشر
لكنها في النهاية لحظة التسويات فوق الطاولة وتحتها، ومن يدري فربما يحظى ترمب الذي يستعد لتسلم جائزة نوبل للسلام بعد ترشيحه من قبل باكستان وإسرائيل، ربما يحظى بترشيح ثالت من لبنان أو سوريا أو حتى إيران!
يبدو أن "حماس" اختارت التفاوض على الحل النهائي، لكن هل تقدم الحركة تنازلات لإنهاء الحرب أو التوصل لهدنة طويلة الأجل، أم إنها ستفاجئ الجميع بإعادة تشكيل نفسها أمنيا وسياسيا
كانت المملكة المتحدة وفرنسا وألمانيا، بين الدول الموقعة قبل 10 سنوات، على الاتفاق النووي الإيراني، الذي ينتهي رسميا في أكتوبر المقبل، رغم أنه لم يعد يطبق فعليا