خلال الحرب، تلقت بحرية طهران أشد ضربة منذ عقود. نحو 150 قطعة عسكرية دمرت وقُتل مئات العسكريين بينهم قائد بحرية "الحرس" مهندس إغلاق مضيق هرمز، إلى جانب رئيس الاستخبارات البحرية. ما أثر ذلك على إيران؟
نخصص قصة الغلاف الجديد لـ"المجلة" لهذا الملف حيث نحاول تفكيك تلك اللحظة المفصلية بمقالات تتناول الزوايا المختلفة، في لحظة قد تعيد رسم خريطة القوة في الشرق الأوسط كله
عندما أسقطت أميركا نظام صدام عام 2003، شرع في بناء "محور المقاومة"، وفاخر بأن بيروت وبغداد وصنعاء ودمشق تدور في فلكه، وقُدّر له أن يعيش طويلا بما يكفي ليشهد تهاوي ما شيده
تفرض الضرورة الجيوسياسية على دول الخليج تبني خيارات فورية وحاسمة؛ تبدأ بتسريع وتيرة التكامل العسكري لتشكيل منظومة ردع ذاتي مستقلة وتعزيز دبلوماسية متعددة الأطراف
حرب إيران تضع بوتين أمام معضلة معقدة. إيران تعد حليفا لموسكو، ويُنظر إلى دونالد ترمب كشريك محتمل يمكن تحسين العلاقات معه. لذلك أدان بوتين اغتيال خامنئي، لكنه تجنب توجيه اتهام مباشر لترمب
كشفت هجمات السابع من أكتوبر/تشرين الأول هشاشةَ العقيدة الأمنية الإسرائيلية القائمة على الردع والتكنولوجيا، ودفع إسرائيل نحو إعادة بناء مفهوم أمني جديد يتجاوز إدارة الصراع نحو السعي لحسمه
تتصرف الولايات المتحدة في عهد الرئيس ترمب أكثر فأكثر كشرطي القرية العالمية. فقد تحوّل استخدام القوة العسكرية بشكل أحادي إلى أداة محورية في سياسة إدارة ترمب الخارجية
لم يقتصر التشكيك على ستارمر، إذ جاهر زعماء أوروبيون آخرون بالاعتراض على قرار ترمب إطلاق موجة جديدة من الضربات ضد إيران، وهي ضربات يرجح أن تزيد اضطراب الشرق الأوسط