تنشر "المجلة" تغطية خاصة عن قمة شنغهاي للتعاون في مدينة تيانجين الصينية، والذكرى الثمانين لانتصار الحرب العالمية الثانية، بمشاركة قادة روسيا والهند وكوريا الشمالية وغيرهم
كان الخطاب المناهض للغرب بزعامة الولايات المتحدة السمة الأبرز في هذه القمة، لكن هل سيفلح التحالف الروسي-الصيني-الهندي حقا في تحقيق نظام دولي متعدد الأقطاب؟
لقد انتهى الأسبوع الذي غيّر العالم، غير أن العالم الذي كشف عنه بدأ للتو في التشكل. أما الكيفية التي سيتكشف بها فستعتمد على قدرة القادة في العواصم الغربية على تكييف استراتيجياتهم مع الحقائق الجديدة
يبدو أن العلاقة بين لبنان وسوريا، ذاهبة نحو التحول من علاقة كان يسودها التوتر والأزمات، إلى علاقة مبنية على التنسيق والتعاون. فهل ينجح البلدان في تجاوز الماضي؟
أعلام كثيرة ظهرت فجأة في شوارع بريطانيا، لكنها تبدو للوهلة الأولى مجرد تعبير بريء عن رضا ذاتي لا يضير أحدا لكن الأعلام ليست بالبساطة التي توحي بها مظاهرها
الأهمية الاستراتيجية لقمة تيانجين تتلخص في أنها عكست قدرة الصين ليس فقط على مواجهة محاولات ترمب لعكس "مثلث كيسنجر" بل أيضاً لرسم "هندسة معاكسة" لهذا المثلث
تستمر محاولات "حزب الله" في تهريب سلاحه المخزن في سوريا إلى لبنان عبر معابر غير شرعية بين البلدين، فيما تواجه الدولة السورية الجديدة تحديات جدية لضبط الحدود.
صحيح أن القوى الخارجية قادرة على تقويض مسار لبنان نحو الدولة القوية والحكم الرشيد، بيد أن الفرصة قد تهدر بنفس السهولة من الداخل إذا اكتفى المجتمع اللبناني بإلقاء المسؤولية على عاتق الخارج