تعمل مكاتب "داعش" كمركز تمويل، وهي جزء من الإدارة العامة للولايات البعيدة، مثل مكتبي "الكرار" في شرق أفريقيا و"الصديق" في أفغانستان، التي تجمع الإيرادات من الفدية والابتزاز والاتاوات
دخلت واشنطن في مرحلة "احتواء الأضرار"، إذ وجدت نفسها فجأة عالقة بين حليفين مهمين لها في المنطقة اعتدى أحدهما على الآخر على نحو فاضح لا يمكن تبريره، قوبل بتضامن خليجي وعربي وإسلامي تمثل بـ "قمة الدوحة"
رغم حصول ثلاثة لقاءات بين الحكومتين السورية والروسية منذ سقوط نظام الأسد إلا أن هذه اللقاءات لم تتمخض عن أي تحرك عملي وملموس للتنسيق الأمني أو الاتفاق على بقاء القواعد الروسية بسوريا، هل يتغير الأمر؟
لم يعارض القرار سوى عشر دول، من بينها الولايات المتحدة وإسرائيل، فيما امتنعت اثنتا عشرة دولة عن التصويت. ومن اللافت أن خمسة وعشرين عضوا من الاتحاد الأوروبي أيدوا القرار
في ظل غياب المكونين، القيادة القوية والتعاون الوثيق مع الشركاء، يبدو أن إسرائيل سوف تستمر على المسار الذي تسير عليه حاليا، وستظل إدارة ترمب بعيدة عن تحقيق تطلعاتها إلى السلام في الشرق الأوسط
يزيد الغموض حول نتائج الضربة من تعميق حالة عدم اليقين السائدة، لكن التكاليف أصبحت جليّة للجميع: عائلات الرهائن تخشى على حياتهم، وحلفاء إسرائيل يُعبّرون عن قلقهم، وآفاق تحقيق وقف إطلاق النار ابتعدت
الرئيس السوري يشارك في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، ويلقي كلمة في 24 الشهر الجاري، في أول خطاب رئاسي سوري منذ 1967. كيف فككت دمشق وحلفاؤها "العقد" أمام وصول الشرع للمنصة الأممية؟