حسم التقرير الجدل حول ما حدث في الفاشر. لم يعد بالإمكان وصف الأمر بأنه "فوضى قبلية" أو "اشتباكات عشوائية". لقد وصفت المحكمة الأمر بوضوح: جرائم حرب منظمة
يتزامن الإعلان الإسرائيلي الأخير عن قرب شن عملية برية موسعة مع خطة أميركية لإنشاء ما يعرف باسم "مؤسسة غزة الإنسانية" تتضمن مطالبة السكان بالتوجه إلى المناطق الجنوبية للحصول على الغذاء
الخيارات تضيق أمام اليمنيين، ولا بديل عن "إنعاش" مؤسسة الرئاسة والحكومة بإيجاد صيغة بديلة عما هو قائم الآن، مؤثرة ومقبولة في الداخل والخارج، وتحظى بثقة ودعم كبيرين
هي رابع قمة عربية يستضيفها العراق والثانية بعد سقوط نظام صدام حسين، ولم تستضف بغداد قمة عربية واحدة إلا وكانت المنطقة في لحظة اشتعال، من كامب ديفيد عام 1978 إلى حرب إسرائيل على قطاع غزة وتبعاتها
مع النهج الذي تتبعه إدارة ترمب، باتت أوكرانيا الآن مستعدة لإبرام اتفاق سلام، لكن الاتفاق على شروطه يبدو صعبا. فروسيا لا تنوي إعادة شبه جزيرة القرم، ولا دونيتسك ولوغانسك وزابوروجيا وخيرسون
المشهد الاستراتيجي المتغير يجبر اليابان على التقدم بشكل استباقي، ومن الناحية المثالية، على لعب دور بناء أكثر في تعزيز السلام والاستقرار في جميع أنحاء الشرق الأوسط– من إيران والعراق وسوريا إلى غزة
الفشل في استثمار فرصة مؤتمر بغداد لإطلاق حوار عربي جاد حول أفضل السبل لمعالجة قضايا الأمن العربي، سواء على المستوى الفردي أو الجماعي، سيعود بالضرر على كل دولة عربية بلا استثناء
الواقع أن زيارة ترمب بكل مخرجاتها الاقتصادية والسياسية، تحاصر إسرائيل من حيث أنها تؤسس أرضية لبيئة إقليمية لا تتوافق مع مواصلة إسرائيل حربها في قطاع غزة، ولا مع تدخلاتها في السياقين السوري واللبناني