لبنان... بين "نهج مجتبى" و"المفوضات المباشرة"

"حزب الله" الذي يتبنى استراتيجية لا تعنى بأكلاف المعركة إلا في ما يخص قبول بيئته الاجتماعية بها، وهو ما يحصل حتى الآن، مستعد لتوسيع المعركة قدر إمكاناته، في وقت توسع إسرائيل في المقابل حجم أهدافها

إيلي القصيفي وفايزة دياب

بين فيليب حبيب وتوم براك… لبنان الذي يفقد "بريقه"

لكنها في النهاية لحظة التسويات فوق الطاولة وتحتها، ومن يدري فربما يحظى ترمب الذي يستعد لتسلم جائزة نوبل للسلام بعد ترشيحه من قبل باكستان وإسرائيل، ربما يحظى بترشيح ثالت من لبنان أو سوريا أو حتى إيران!

إيلي القصيفي