"حزب الله" الذي يتبنى استراتيجية لا تعنى بأكلاف المعركة إلا في ما يخص قبول بيئته الاجتماعية بها، وهو ما يحصل حتى الآن، مستعد لتوسيع المعركة قدر إمكاناته، في وقت توسع إسرائيل في المقابل حجم أهدافها
المفاوضات التي تطالب بها الولايات المتحدة بعد الحرب الأخيرة بين إيران وإسرائيل، طريق طويل قادم من المخاتلات، يجيده حائك السجاد الإيراني، الذي اعتادت فيه بعض عائلاته على نسجه لعقود
من أجل شرق أوسط ينعم بالازدهار والسلام على المدى البعيد، لا بد من تقليص النفوذ الإيراني، ليس فقط فيما يتصل ببرامجها النووية والعسكرية، بل كذلك في قدرتها على الهيمنة على الدول الأخرى عبر الوكلاء
لا شك أن الوضع السياسي والاقتصادي ليس مريحا لإيطاليا، وبطبيعة الحال لرئيسة الحكومة ميلوني التي تحاول التوفيق بين موقعها السياسي والمحافظة على شعبيتها، محاولة في الوقت عينه سحب أوراق القوة من المعارضة
تُعرف الوحدة عاميا بالعبرية باسم "شمونة ماتايم" أو "8200"، وهي اليوم تشكل قلب الآلة العسكرية الإسرائيلية، ويُنسب إليها الفضل في عدد من أبرز اختراقات الجيش الإسرائيلي، لكن أيضا بعض أكثر إخفاقاته تأثيرا
التزم كل من الرئيس ورئيس الوزراء بإعادة فرض احتكار الدولة للقوة واستخدامها. ويشمل ذلك مهمتين: نزع سلاح الفصائل الفلسطينية في مخيمات اللاجئين، ونزع سلاح "حزب الله"
نهايتان متباينتان لحربين وقعت كلتاهما في يونيو/حزيران، وبدأ كل منهما بهجوم إسرائيلي مباغت أحدث خسائر كبيرة. في 1967 دُمَر معظم الطائرات العسكرية، وفي 2025 أُغتيل معظم القادة العسكريين الإيرانيين
يبقي "حزب الله" الدولة مكشوفة أمام الضغوط الأميركية وعاجزة، موضوعيا، عن تحقيق ما يطالبها به، لأنه بتمسكه بسلاحه يجعل لبنان خارج الحسابات الإقليمية والدولية التي ترفض حرية الحركة الإقليمية لإسرائيل