إسرائيل التي لم تعرف انتصارا كاملا بعد حرب يونيو/حزيران 1967، تدور في الحلقة نفسها من الحروب الممتدة، وقد زاد من وتيرة حروبها حدوث تغيير جوهري وجدّي في توجهاتها
في خضم التصعيد الأخير بين إيران وإسرائيل، نشرت معلومات خاطئة عن موقف الجزائر تستهدف ضرب صورتها الدبلوماسية وأمنها القومي، من خلال الترويج لأنباء تفيد بوجود جزائريين في ساحات نزاع متعددة
لكنها في النهاية لحظة التسويات فوق الطاولة وتحتها، ومن يدري فربما يحظى ترمب الذي يستعد لتسلم جائزة نوبل للسلام بعد ترشيحه من قبل باكستان وإسرائيل، ربما يحظى بترشيح ثالت من لبنان أو سوريا أو حتى إيران!
يبدو أن "حماس" اختارت التفاوض على الحل النهائي، لكن هل تقدم الحركة تنازلات لإنهاء الحرب أو التوصل لهدنة طويلة الأجل، أم إنها ستفاجئ الجميع بإعادة تشكيل نفسها أمنيا وسياسيا
كانت المملكة المتحدة وفرنسا وألمانيا، بين الدول الموقعة قبل 10 سنوات، على الاتفاق النووي الإيراني، الذي ينتهي رسميا في أكتوبر المقبل، رغم أنه لم يعد يطبق فعليا