تستمد الروائية والإعلامية السعودية غادة عبود أحداث أعمالها من بلدها، لتقدم من خلال ذلك العديد من الرسائل التي تتشابك مع المشاعر الإنسانية في أي مكان في العالم.
لطالما كانت الرواية السعودية بوجه خاص والعربية بوجه عام، في حاجة ملحّة إلى تنويع مصادر الدعم لها وتكريمها بالجوائز وتحفيز كتّابها لمواصلة شغفهم وإبداعهم، فتوقف نشر الرواية الأكثر إبداعا وتأثيرا مقرون…
أطلقت الهيئة العامة للترفيه في السعودية برئاسة المستشار تركي آل الشيخ "جائزة القلم الذهبي للأدب الأكثر تأثيرا"، التي تهدف لتحويل الأعمال الروائية ذات القابلية الى نصوصٍ سينمائية وإنتاجها.
وكالة "كلمات" هي إحدى مؤسسات النشر التي تعنى بنقل الأدب العربي والسعودي إلى العالم، وقد حققت خلال فترة قصيرة حضورا لافتا. "المجلة" حاورت فهد العودة المدير التنفيذي للوكالة عن هذا المشروع وآفاقه.
تُترجَم رواية "رحلة الفتى النجدي" للروائي والشاعر السعودي يوسف المحيميد إلى الصينية، التي تُعَدُ الترجماتُ العربية إليها في خطواتها الأولى، وتأتي هذه الترجمة بعد ترجمة أعماله للغات غربية كالإنكليزية.
قدمت الرواية السعودية في السنوات القليلة الأخيرة عددا من التجارب المختلفة والمتميزة، دارت بين العودة الى الماضي ومساءلته، ومراجعة الحاضر وتأمله، وصولا إلى محاولة استشراف المستقبل.
لا شك أن من أهم الأولويات، حل الفصائل المسلحة وتشكيل جيش سوري جديد. وعليه، اخترنا أن تكون قصة غلاف "المجلة" لشهر فبراير/شباط، عن الرئيس أحمد الشرع و"توحيد البندقية"
في ذكرى مرور 50 عاما على رحيل "كوكب الشرق" أم كلثوم، نستعرض إرثها الفني والثقافي من مذكراتها إلى أثرها على الأجيال، في سلسلة مقالات تكشف سرّ أسطورتها الممتدة.