تدخل القصيدة اليوم إلى العالم العربي من باب صغير اسمه "بوست". يحدث ذلك غالبا في هدوء يومي: تكتب المقطوعة على الهاتف، تراجع بعين سريعة، ثم تطل على الناس في اللحظة نفسها.
رحل جان بيار فاي منذ أيام قليلة عن عمر ناهز المئة عام. وبرحيله، يترك في المشهدين الفكري والأدبي الفرنسيين فراغا كبيرا، لأنه ليس كاتبا عظيما فحسب، بل مشغل للغة ومجرب للأشكال.