تدخل القصيدة اليوم إلى العالم العربي من باب صغير اسمه "بوست". يحدث ذلك غالبا في هدوء يومي: تكتب المقطوعة على الهاتف، تراجع بعين سريعة، ثم تطل على الناس في اللحظة نفسها.
رحل جان بيار فاي منذ أيام قليلة عن عمر ناهز المئة عام. وبرحيله، يترك في المشهدين الفكري والأدبي الفرنسيين فراغا كبيرا، لأنه ليس كاتبا عظيما فحسب، بل مشغل للغة ومجرب للأشكال.
ليست الجزر السعودية تلك البقع الجغرافية الصغيرة المحفوفة بالأمواج والمتلهفة لليابسة، إنما هي عوالم متكاملة تحمل في طياتها تراثا ثقافيا وإنسانيا وتاريخيا عميقا.
يأتي كتاب الباحث والمترجم العراقي سعيد الغانمي، "جلجامش واختلاس لغز الزمن ـ قراءة أدبية في تشكل الملحمة البابلية وتأويلها"، ليضاف إلى سلسلة أعمال تناولت هذه الملحمة الكبرى.
غالبا ما يختزل فن الترجمة بسؤال الخيانة أو الوفاء. سؤال أشبه بشجرة تحجب غابة هذا الفن التي نادرا ما قصدها القراء، رغم أن الجزء الأكبر من الأعمال الأدبية التي قرأوها إنما وصلتهم عبرها.