في خضم التصعيد الأخير بين إيران وإسرائيل، نشرت معلومات خاطئة عن موقف الجزائر تستهدف ضرب صورتها الدبلوماسية وأمنها القومي، من خلال الترويج لأنباء تفيد بوجود جزائريين في ساحات نزاع متعددة
تنشر "المجلة" النص الحرفي لـ "اتفاق فك الاشتباك" بين سوريا وإسرائيل للعام 1974، وملحقاته وخرائطه، ذلك في مناسبة مطالبة الحكومة السورية الجديدة تل أبيب بتنفيذه
لكنها في النهاية لحظة التسويات فوق الطاولة وتحتها، ومن يدري فربما يحظى ترمب الذي يستعد لتسلم جائزة نوبل للسلام بعد ترشيحه من قبل باكستان وإسرائيل، ربما يحظى بترشيح ثالت من لبنان أو سوريا أو حتى إيران!
يبدو أن "حماس" اختارت التفاوض على الحل النهائي، لكن هل تقدم الحركة تنازلات لإنهاء الحرب أو التوصل لهدنة طويلة الأجل، أم إنها ستفاجئ الجميع بإعادة تشكيل نفسها أمنيا وسياسيا