يستثمر الديمقراطيون في حملاتهم الانتخابية في إبراز التناقضات في خطاب الإدارة والتداعيات السلبية لسياساتها، لتصوير ترمب وحزبه على أنهما منشغلان بمصالحهما، فهل تنجح هذه الاستراتيجية الديمقراطية؟
طهران أطلقت 420 صاروخا ومسيرة، وتل أبيب أعلنت "إحباطها" في أول هجوم مباشر من إيران، بخلاف ما كان يحصل بواسطة وكلاء وميليشيات تابعة لها في الإقليم. هل يمكن العودة إلى "حرب الظل" والقواعد السابقة؟
رغم النكبة الحاصلة، تبدو إسرائيل غير قادرة على تجاوز وجود الشعب الفلسطيني، وشطبه من الخريطة السياسية، إذ على العكس مما توخته فإن حربها، ومن حيث لا ترغب حكومة نتنياهو، أعادت فكرة الدولة الفلسطينية
مع تصاعد التهديدات الإيرانية بالرد على مقتل الجنرال محمد رضا زاهدي وعدد من معاونيه في دمشق، نستعرض الشخصيات العسكرية الإيرانية الأهم التي قتلت في غارات لم يعلن أي طرف مسؤوليته عن أكثريتها
سيكون لدى الأميركيين قائمة بالقضايا الخاصة بهم يقدمونها لرئيس الوزراء العراقي. فالأشهر الستة الأخيرة التي تسبق الانتخابات الأميركية، لن تحمل معها أي مبادرة أميركية جديدة كبرى تخص العراق
يصادف يوم 9 ابريل/نيسان، ذكرى اسقاط نظام صدام حسين. زيارة الى المشهد السياسي في بغداد بعد 21 على التغيير فيها، مع خلفية لقرار الرئيس جورج بوش غزو العراق
حَمَلت زيارة الرئيس بايدن إلى إسرائيل، بعد نحو عشرة أيام من وقوع الهجوم، روحَ الحادي عشر من سبتمبر، باستثناء الرد الإسرائيلي الذي تبعه حجما وشراسة، والإيمان الأميركي بشرعية هذا الرد، وضرورة دعمه
مضت ستة أشهر على حرب إسرائيل ضد الفلسطينيين في قطاع غزة، والتي عرفت باعتبارها أطول حروبها بعد إقامتها (1948) وأكثرها قسوة ووحشية وكلفة من النواحي البشرية والمادية والسياسية