بين الترقب لمدى التزام إسرائيل بتعهدها الانسحاب من "المنطقتين النموذجيتين" وفق "اتفاق الإطار"، وبين مواصلتها القصف والتفجير، يبدو الموقف الأميركي حاسما في نجاح الاتفاق من عدمه
عد مرور نحو عشرة أيام على بداية الحرب، علا صوت روسيا بإدانات شديدة اللهجة للولايات المتحدة وإسرائيل، وفي المقابل، فإنها لم تقدم دعما عسكريا لحليفتها التي ساعدتها كثيرا في الحرب على أوكرانيا
"حزب الله" الذي يتبنى استراتيجية لا تعنى بأكلاف المعركة إلا في ما يخص قبول بيئته الاجتماعية بها، وهو ما يحصل حتى الآن، مستعد لتوسيع المعركة قدر إمكاناته، في وقت توسع إسرائيل في المقابل حجم أهدافها
لطالما ولّد دخول أميركا أي نزاع في أيامه الأولى نزعة تعرف باسم "الالتفاف حول العلم"، لدعم للقوات الأميركية. على أن ذلك لم يحدث في الأيام الأولى من الحرب على إيران
يبرز خطا "شرق-غرب" السعودي و"سوميد" المصري كشريانين مؤقتين لأسواق النفط مع تعطل الملاحة في مضيق هرمز، بينما تتزايد الأخطار الاقتصادية وتسابق الدول الزمن لتأمين ممرات بديلة لتدفق الطاقة.
لفهم الكيفية التي قد تعيد بها الحرب تشكيل موازين السلطة داخل إيران، لا يكفي التوقف عند مظاهر الضعف الظاهرة، بل لا بد من النظر في البنية المؤسسية التي يقوم عليها نظام الجمهورية الإسلامية
تتناول المقابلة الخاصة، عمل اللجنة التي تشكّلت بعد سقوط النظام السابق، ودورها في تفكيك الشبكات الاقتصادية المرتبطة بالنظام واستعادة الأموال المنهوبة، إضافة إلى شرح التسويات المثيرة للجدل
في حال هُزمت إيران في هذه المعركة، فمن المؤكد أن تدفع "حماس" ثمنا باهظا، ولن يكون لها سند داعم بعد إيران، وقد تتخلى طهران عن دعمها للحركة كشرط إسرائيلي-أميركي
هل سينجح مجتبى خامنئي في تحويل "كأس السم" إلى شراب حياة للنظام عبر مفاوضات "مصلحة مقابل مصلحة"؟ أم إنه سيسقط ضحية لـ"سم" الصراعات الداخلية والضغوط الخارجية، منهيا بذلك حقبة "ولاية الفقيه"
ينظر إلى مدير "أنثروبيك" بوصفه رمزا لرجل وقف في مواجهة إدارة ترمب. لكن هذه الرمزية لا تعني أن مستقبل الشركة مضمون، إذ لا يزال مصيرها غير واضح في ظل احتمال تعرضها لرد فعل انتقامي من المؤسسة الدفاعية
العراق في المرحلة القادمة عليه أن يعمل ضمن بيئته الإقليمية بالشراكة الاقتصادية والسياسية بعيداً عن نفوذ وهيمنة قوى السلاح التي تهدد اندماجه ضمن هذه البيئة