كثيرا ما تسير الحرب والمجاعة جنبا إلى جنب. وقد تكون المجاعة عاقبة للعنف كالتي تسببها الحروب التي تدور رحاها في حقول المحاصيل، ولكن حرمان الناس من الغذاء قد يكون أيضا جزءا من استراتيجية عسكرية متعمدة
هذه المرة، فشلت الدفاعات الجوية الأميركية في إنقاذ الموقف ومنع وقوع إصابات بين الأميركيين، ولم يواتهم حظٌ كما حدث في المرات الـ164 السابقة، أو هذا هو التحليل الذي سيُقَدم على الأقل
مع استمرار حرب غزة، التقت "المجلة" المؤرخ الفلسطيني الأميركي د. رشيد الخالدي، وحاورته حول رؤيته لهذه الحرب والتغيرات التي أحدثتها على مستوى العالم ومستقبل القضية الفلسطينية.
لقد شكلت حرب الأنفاق دائما واحدة من أكثر أشكال القتال فتكا وتعقيدا، وقد فشلت الوسائل المستخدمة للحد من دورها، بما في ذلك طائرات "B-52"، وقاذفات اللهب، والأسلحة الحرارية، والقنابل الخارقة للتحصينات
هدف إيران والميليشيات التابعة لها هو الضغط على الرئيس جو بايدن، فإما أن يضغط على إسرائيل من أجل وقف إطلاق النار في غزة، وإما يواجه تصعيدا إيرانيا مستمرا في العراق وسوريا
تقدم احتمال توسع المواجهة بين تل أبيب و"حزب الله" لا يعني أن الحرب واقعة. لكن ذلك لا يعني أن وتيرة المواجهات بين الجانبين ثابتة، خصوصا بعد الهجوم على قاعدة التنف الأميركية
تفاقمت أزمة عشرات آلاف الفلسطينيين الموقوفين عن العمل داخل إسرائيل بعد هجمات 7 أكتوبر، البطالة مستشرية في الضفة الغربية، تراجع الدخل، إسرائيل تهيمن على أموال السلطة والآثار الوخيمة ستظهر بعد الحرب.
كتاب "سردية الجرح الفلسطيني.. تحليل للسياسة الحيوية الإسرائيلية"، صادر عن دار "رياض الريس للكتب والنشر"، في يناير عام 2020. أعادت الدار أخيرا نشره عقب اندلاع الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة.