بعد ثلاث سنوات من الحرب، لم تعد الخسارة في غزة قابلة للقياس بالأرقام وحدها. أطفال تركوا المدارس ليعيلوا أسرهم، وأمهات ينتظرن خبراً عن مفقودين، وجيل كامل لا يعرف سوى الخيمة وطنا
فقد "الدفاع المدني" نصف طاقمه البشري ودمرت ما بين 70 إلى 80 في المئة من شاحناته، لكنه ظلّ يلبي نداءات الغزيين "بالإمكانات المتاحة" بعدما لم يلب أحد نداءه:
أحيا الرئيس الروسي فلاديمير بوتين اتفاقا مع كوريا الشمالية يعود إلى حقبة الحرب الباردة عام 1961، وأججت زيارة بوتين لبيونغ يانغ مخاوف من انزلاق العالم إلى حرب عالمية بمكونات نووية
ماذا لو طالت حرب غزة أشهرا إضافية؟ إن خطر التصعيد في جنوب لبنان يكمن هنا تحديدا، أي عند طول الحرب في غزة وقدرة إسرائيل و"حزب الله" على الاستمرار في ضبط المواجهة وتجنب "الأخطاء"!
مشاعر اليمين المتطرف في إسرائيل تنهض على الآليات نفسها وعلى الحجة نفسها لليمين المتطرف حول العالم: الدفاع عن هوية واحدة مفردة نقية، على حساب كل الهويات الأخرى
مدينة الفاشر هي عاصمة ولاية شمال دارفور، وهي الولاية الوحيدة من ولايات إقليم دارفور الخمس التي لا زالت حتى الآن خارج نطاق سيطرة "قوات الدعم السريع". هل تتوقف معاناتها بعد القرار الأممي؟
قسمت إسرائيل في المرحلتين الأولى والثانية قطاع غزة، وفصلت شماله عن وسطه وجنوبه ومنعت عودة النازحين، ومن المتوقع أن تركز على عمليات اقتحام محددة في المرحلة الثالثة للحرب