يقول الجيش الإسرائيلي انه لن يأخذ قرار شن هجوم بري جديد في لبنان باستخفاف، وسيسعى لـ "تفادي أخطاء" سابقة. لكن هل يكون هدفه المعلن بإقامة منطقة آمنة أو تدمير "حزب الله" سهلا؟ ما الفرق عن حرب ضد "حماس"؟
يتحدث المفكر اللبناني لـ"المجلة" عن مشهد لبنان خصوصا بعد اغتيال حسن نصرالله وانعاكاسات ذلك على السياسة والاجتماع الشيعيين، بعد صدور الطبعة السادسة من كتابه: "دولة حزب الله... لبنان مجتمعا إسلاميا":
أعلن ناطق باسم الجيش الإسرائيلي يوم الثلثاء 1 أكتوبر، ان الهجمات البرية ستستهدف معاقل "حزب الله" جنوب لبنان. ما السيناريوهات؟ ما وجه التقاطع والتباين مع حرب 2006 أو حرب غزة؟
وكأنما ذاك "التوازن" الذي استمرت الرطانة به سنين طويلة، هو الأوهى من بيت عنكبوت، وكأنه لم يكن سوى "صرح من خيال فهوى"، تاركًا خلفه بلادًا من الردم والدم والركام والحرائق
لا يمكن الفصل بين التهدئة في لبنان والتهدئة في غزة في سياق المبادرات الرامية إلى هدنة أو وقف لإطلاق النار بين إسرائيل و"حزب الله"، فهل تفشل هذه المبادرات؟ أم تفتح مسارا جديا لحل مزدوج في غزة ولبنان؟
هناك مخاوف شديدة من أن تعمد إسرائيل إلى قطع تواصل لبنان مع العالم عبر قصف الكابل البحري الذي يمدّ لبنان بالإنترنت ويصله بالخارج، ماذا لو حدث هذا الأمر؟
أوردت قنوات تلفزيونية إسرائيلية مساء الجمعة أن الأمين العام لـ "حزب الله" حسن نصرالله كان هدف الغارات في ضاحية بيروت الجنوبية. وقطع نتيناهو زيارته لنيويورك عائدا لتل ابيب وسط استنفار إسرائيلي:
تتراكم الخسائر الاقتصادية في لبنان وإسرائيل مع استمرار الحرب، ولكن لا سبيل للمقارنة بين إسرائيل ولبنان حيث اقتصاد مفلس ماليا ومصرفيا ومنهار اقتصاديا منذ 5 سنوات.