بعد مرور 60 يوما على بدء حرب إيران، يشهد العالم لحظة تحول فارقة تتجاوز تقلبات أسعار الطاقة، مع اضطراب سلاسل الإمداد ودخول الاقتصاد العالمي مرحلة "اقتصاد الأزمة"، حيث يعاد تشكيل مسارات النمو والتجارة.
تعاني العديد من الاقتصادات العربية من الحروب والصراعات، لكن ثمة اقتصادات أخرى تشكل رافعة تبعث على الأمل، وهي تساهم بنحو 78 في المئة من الناتج المحلي الإجمالي العربي.
بين تلويح الفصائل المسلحة في العراق بالاستمرار في استهداف مقرات القوات الأميركية، وبين تلويحات واشنطن بالانتقال إلى الضغط الإقتصادي على بغداد، تجد الحكومة العراقية نفسها في موقف لا تحسد عليه
حاز اغتيال إسرائيل لقيادات "الحرس الثوري الإيراني" في دمشق على تغطية واسعة في الصحافة الإيرانية: من سرد وقائع الهجمات و"أهمية" المستهدفين، إلى تأكيد ضرورة الرد والتشكيك بموقفي دمشق وموسكو
تحت غطاء التنمية في أفريقيا تحرص الولايات المتحدة الأميركية على عدم تهديد التجارة العالمية في خليج غينيا، أو استنساخ تجربة البحر الأحمر، وتدعم محاربة الإرهاب وتطوير التجارة في أفريقيا الأطلسية.
بعد موافقة البرلمان التركي في 23 يناير على انضمام السويد إلى "الناتو"، تتجه الأنظار إلى أفق العلاقات التركية الأميركية، بدءا بحلحلة صفقة الـ"إف- 16"، وصولا إلى احتمالات التعاون في سوريا وغزة
تشكل التحديات الجيوسياسية في البحر الأحمر، والمخاوف على إمدادات أشباه الموصلات في تايوان، والاضطرابات المرتبطة بالمناخ في قناة بنما، تهديدات للتجارة العالمية والاستقرار الاقتصادي.