سؤال من ربح الحرب مضلل، فإيران لم تهزم الولايات المتحدة وإسرائيل، لكنها لم تسقط أيضاً. لكن الحرب كسرت افتراض بقاء المعارك خارج الأراضي الإيرانية، وأظهرت حدود شبكة الوكلاء.
كرد إيرانيون ينظرون إلى احتمال المشاركة في الصراع في بلادهم باعتباره مجازفة خطرة وفرصة تاريخية في الوقت نفسه خصوصا بعد تسريبات أميركية عن دور محتمل لهم ضد النظام. ما دورهم الممكن والمخاطر؟
حرب إيران تضع بوتين أمام معضلة معقدة. إيران تعد حليفا لموسكو، ويُنظر إلى دونالد ترمب كشريك محتمل يمكن تحسين العلاقات معه. لذلك أدان بوتين اغتيال خامنئي، لكنه تجنب توجيه اتهام مباشر لترمب
أسواق النفط تترقب اضطرابات بعد الضربات على إيران، مع ارتفاع الأسعار ومخاوف من استهداف إنتاج النفط أو إغلاق مضيق هرمز. الحوثيون لوحوا باستئناف الهجمات، فيما تبحث أوبك زيادة الإمدادات لتهدئة الأسواق.
خلاف بين الطرفين حول حدود استعمال الذكاء الاصطناعي. اذ تخشي الشركة توظيف تقنياتها في القتل والمراقبة، فيما تتمسك وزارة الحرب الأميركية بحرية الاستعمال. كيف سينتهي هذا الخلاف؟ من يضع "الخطوط الحمراء"؟
تسعى الهند إلى توظيف عضويتها ورئاستها المرتقبة لتكتل بريكس لتعزيز موقعها جسرا بين الغرب والجنوب العالمي. ترى نيودلهي فرصة لطرح نفسها قوة إصلاحية لا تصادمية
قبل عام أغلقت إدارة ترمب "الوكالة الأميركية للتنمية الدولية"، فتراجعت مساهمات دول أخرى وانكمش التمويل الإنساني عالميا، مع كلفة بشرية باهظة شملت ارتفاع وفيات الأطفال وحرمان الملايين من الخدمات.
سياسة باتت تدفع حلفاء واشنطن، إلى التحوط والبحث عن بدائل، بعدما أصبحت الالتزامات التجارية الأميركية متقلبة وقابلة للانقلاب، ظروف دفعتهم لتعميق علاقاتهم الاقتصادية مع الصين
المواجهة المحتملة لن تأخذ شكل حرب شاملة أو غزو بري، بل ضربة محدودة تهدف لتعديل شروط التفاوض. فالتصعيد العسكري الحالي يعكس ما يسمى "استراتيجية المساومة بالقوة"
حملة التطهير داخل الجيش الصيني تعكس مفارقة في نظام الحكم الذي بناه شي جينبينغ، فكلما ركز السلطة في يده، ازداد اعتماده على قادة عسكريين يخشاهم في الوقت نفسه. لماذا لايثق بجيش هندسه؟
بهدف تقليل الاعتماد على الصين وتعزيز سلاسل الإمداد العالمية تسعى واشنطن لإنشاء تكتل دولي جديد للمعادن. المبادرة من أبرز خطوات واشنطن لتأمين نحو 60 مادة خاما