حشدت الولايات المتحدة قوة عسكرية ضخمة على بعد آلاف الأميال وفرضت سيطرتها على الأجواء الإيرانية بسهولة، لكن هل التفوق التقني وحده يكفي حين تتجاوز الأهداف حدود الممكن؟
هدنة هشة بين واشنطن وطهران لمدة أسبوعين. لبنان، مضيق هرمز، البرنامج النووي، برنامج الصواريخ، والعقوبات على طهران... ملفات عالقة قد تفجر الحرب مجددا رغم المفاوضات التي تبدأ في باكستان يوم السبت
تستغل اسلام آباد الحرب لتعزيز دورها وسيطا، متقدمة دبلوماسيا رغم هشاشتها، بينما تتراجع الهند وتنكشف محدودية نفوذها وعلاقاتها، في ظل تحولات جيوسياسية تعيد تشكيل موازين القوى
الجيش الأميركي يعتمد على معدن نادر هو التنغستن، المستخدم في الذخائر الخارقة. ولا تنتج الولايات المتحدة هذا المعدن محليا على نطاق تجاري، ما يجعلها تعتمد على الاستيراد وإعادة التدوير.
الخيار البري أصبح أكثر واقعية مع تصاعد الصراع، لكنه يظل شديد التعقيد. يحدد خمسة محاور محتملة للهجوم إلا أن كل خيار يحمل مخاطر كبيرة دون ضمان تحقيق نصر حاسم
دخول جماعة "الحوثي" إلى الحرب في شهرها الثاني، يمثل تطورا خطيرا، لكن الخطر الحقيقي يكمن في احتمال تصعيد دورهم عبر استهداف الملاحة في البحر الأحمر، خصوصا مضيق باب المندب
صندوق استثماري ضخم للبنتاغون، حجمه 200 مليار دولار يمكنه أن يقوّض القاعدة الصناعية الدفاعية، عبر تدخل حكومي واسع، وتمويل أجنبي محتمل ومس قواعد المنافسة. ما علاقته بالأمن القومي؟