حشدت الولايات المتحدة قوة عسكرية ضخمة على بعد آلاف الأميال وفرضت سيطرتها على الأجواء الإيرانية بسهولة، لكن هل التفوق التقني وحده يكفي حين تتجاوز الأهداف حدود الممكن؟
تراجع النظام العالمي الأميركي يطرح ثلاثة سيناريوهات: انقساما ثنائيا كحرب باردة. أو تعدد إمبراطوريات إقليمية. أو فوضى عالمية تدفع الدول للاعتماد على الذات وسط صراعات متزايدة
تراجع الرئيس الأميركي عن ضرب مواقع الطاقة الإيرانية يشير لرغبته بإنهاء الحرب، وسط خلاف متزايد مع إسرائيل، التي تسعى لإسقاط النظام، بينما يركز هو على النفط وتجنب أزمة عالمية محتملة
ارتفاع أسعار النفط أعاد المخاوف من تأثيرها على الاقتصاد الأميركي، رغم تحول الولايات المتحدة إلى مصدّر صاف للنفط. فالأسعار ترتفع، ما يقلص القدرة الشرائية ويؤثر سلبا على النمو.
فشل مجموعة "بريكس" في إصدار موقف من حرب الخليج يكشف حدود التضامن داخل التكتل، إذ تتغلب المصالح الوطنية والتنافس بين الأعضاء، خصوصاً بين إيران ودول الخليج، على أي موقف جماعي موحد
الحروب الأميركية منذ فيتنام حتى العراق وإيران كشفت أكاذيب حكومية وتضليلا للرأي العام، ما أدى لتآكل ثقة الأميركيين بإداراتهم، فتجاهل الرؤساء للحقيقة باسم الأمن القومي يخلف أضرارا طويلة المدى
أفادت تقارير بأن البنتاغون أمر بإرسال قوات وسفن حربية إضافية إلى المنطقة، بينها سفينة الهجوم البرمائي "يو إس إس تريبولي" ونحو 2500 من مشاة البحرية. هل ينوي الرئيس الأميركي السيطرة على الجزيرة؟
إفراط باستخدام مصطلح "الحرب العالمية الثالثة" في النقاشات السياسية والإعلامية. ورغم خطورة الحرب في الشرق الأوسط والغزو الروسي لأوكرانيا، فإنهما يظلان صراعين إقليميين لا يستوفيان شروط الحرب العالمية.
حرب إيران أحدثت صدمة في أسواق الطاقة، فارتفعت أسعار النفط. محاولة إغلاق مضيق هرمز خفضت الإمدادات العالمية، بينما استفادت روسيا من ارتفاع الأسعار وزيادة الطلب على نفطها