يرى مراقبون أن الموجة الاحتجاجية مختلفة عن سابقاتها بسبب الأزمة الاقتصادية والتهديدات والضغوط الدولية على إيران، بينها تهديدات الرئيس الأميركي دونالد ترمب ومحاولات إسرائيلية لاستغلال الوضع الداخلي
تكشف تفاصيل هروبه ما هو أبعد من الأزمة اليمنية ويصل إلى مستوى الإقليم، وتؤشر على وجود مخطط أكبر يهدد أمن ومستقبل الكثير من الدول المطلة على البحر الأحمر
كانت فنزويلا واحدة من الدول النامية التي ملأت الصين فراغها الاستراتيجي بعد تراجع حضور أميركا،حتى جاء الثالث من يناير/كانون الثاني 2026، عندما قلب ترمب هذه المعادلة رأسا على عقب باستخدام القوة العسكرية
المشكلة لا تكمن في الافتراق الفلسطيني في الخيارات السياسية فحسب، بل إن تلك الخيارات لا تطابق الواقع، أو لا تتناسب مع إمكانيات الشعب الفلسطيني، والمعطيات المحيطة به، بعيدا عن العواطف والتمنيات
السؤال الأبرز في ما يخص المنطقة بعد العملية الأميركية في كاراكاس يتعلق بإيران، وتحديدا ما إذا كانت واشنطن مستعدة لتكرار التجربة في طهران، من خلال عملية أمنية أو عسكرية من نوع ما تطيح بالحكم القائم
يركز الرئيس الأميركي على مكاسب سريعة والاستعراض والأمل في حكومة فنزويلية تلبي مطالبه، فيما يجد الفنزويليون أنفسهم عالقين، مرة أخرى، بين فوضى دكتاتورية وتذبذب سياسة واشنطن
مرحلة الإعمار وفق الرؤية الأميركية تتعارض مع حلم اليمين الإسرائيلي المتطرف بعودة الاستيطان، لذلك فالرؤية الأميركية والتي لا تزال حبرا على ورق تمثل طوق نجاة مؤقت للغزيين
بعد الأخطاء المتتالية، لم يعد الزبيدي، الشخصية التي كان يحاول أن يرسمها، فقد تسبب في انشقاقات في الجبهة الجنوبية، واتفاق الشرعية ضده وغضب من الجارة الكبرى السعودية على تهديداته لأمنها