لم تعد جماعة الحوثيين مجرد طرف يمني متمرد، بل تحولت إلى أداة إقليمية تهدد أمن البحر الأحمر، وتلوّح باستهداف منشآت الطاقة، وتعرّض التجارة الدولية للخطر، وتستخدم موقع اليمن الجغرافي لابتزاز دول المنطقة والعالم.
ومن هنا اختارت "المجلة" أن تخصص ملف غلافها لهذا الخطر تحت عنوان: "الحوثيون... المعركة الأخيرة؟". أهمية هذا الملف تنبع من أن الحوثيين لم يعودوا مشكلة داخلية يمكن احتواؤها بتسوية سياسية مؤقتة. لذلك، لا يتناول هذا الملف مستقبل الحوثيين بوصفه شأناً يمنياً فحسب، بل باعتباره اختباراً لقدرة المنطقة على الدفاع عن أمنها وممراتها البحرية وإنهاء تهديد مسلح طال استمراره. فهل اقتربت المواجهة الحاسمة التي تنهي هذا الخطر، أم إن الحوثيين يستعدون لجولة جديدة من الحرب والابتزاز؟
تنشر "المجلة" سلسلة مقالات تتناول هذا الملف من جميع جوانبه:
مأزق "الحوثيين" المزدوج... أداة ضغط إيرانية وسط إخفاق داخلي، بقلم إبراهيم جلال
الرياض تعيد رسم معادلة الأمن البحري بمبادرة دفاعية جماعية، بقلم أنور العنسي
كيف بنى الحوثيون "اقتصادا موازيا" في اليمن؟، بقلم رنا فريفر
البحر الأحمر يستعيده أهله... نحو أمن إقليمي بديل، بقلم أمجد فريد الطيب
مصر أمام اختبار جديد لحيادها الجغرافي في ظل اتساع رقعة التصعيد، بقلم عمرو إمام
باكستان والبحر الأحمر... نهاية سياسة التحوط، بقلم كاسوار كلاسرا
اقتصاد الحرب الحوثي... كيف تحول الصراع إلى مصدر للثروة (انفوغراف)