ما يجري في المدرج أقدم من اللعبة نفسها. إنه تجمع يحول حشدا متفرقا إلى جسد واحد له نبض واحد، يدخله المرء فردا ويخرج منه جزءا، حاملا في حلقه بقايا هتاف ردده دون قصد.
يتحدث الناقد المسرحي اللبناني عبيدو باشا في هذا الحوار، عن تجربته بين النقد والمسرح والصحافة، وعلاقته بالمبدعين والحرب والذاكرة والأغنية السياسية. يرى النقد فعل حرية، والمسرح مواجهة للزمن والسلطة.
بين المدارس المكتظة بالنازحين، وفي ساحات المخيمات، يظهر ممثل مسرحي يطوف بين جمهور من الأطفال والأهالي، ليصنع مشهدا مغايرا لما يعيشونه في واقعهم المرير.
تظل كتابة سيرة حياة الكاتب الأرجنتيني خورخي لويس بورخيس، مهمة شاقة ومحفوفة بالتحديات. فبورخيس ليس مجرد كاتب شهير، بل أسطورة أدبية متعددة الأبعاد، تتقاطع حياته الخاصة مع إنتاجه الأدبي المعقد.
ليس مبالغة القول إن قضية دريفوس (1894–1906) فعلت في الحقل الأدبي ما تفعله المحاكمة في جسد نص: أرغمته على إنتاج الأدلة، على إعادة توزيع زمنه بين زمن الواقعة وزمن الحكي وزمن التلقي.
ينتمي الشاعر السعودي محمد الدميني إلى جيل الثمانينات الأدبي الذي أفرزت تجربته شعورا بالوعي التاريخي، وحساسية إنسانية متعمقة في التعبير عن التجربة المعاصرة.