في كتاب "حياة الصورة وموتها"، أطلق الفيلسوف الفرنسي ريجيس دوبريه فكرتين لم ينتبه لهما كثر: كثرة الصور تؤدي إلى العمى البصري، ووفرة الصور تقود إلى ضرب من الوثنية الجديدة.
بينما يحتدم الجدل حول الذكاء الاصطناعي وآثاره في مختلف القطاعات، تتزاحم المنصات بالخبراء المحذرين من "انقلاب التعليم" و"اختفاء المدارس" و"استبدال المعلمين".
ينتمي الشاعر الجزائري عادل صياد إلى جيل وصفه النقاد بـ"شعراء اليتم" أو "الصوت المفرد"، الذي شكل قطيعة قاسية مع ما كتبه شعراء الجزائر، خاصة في فترة السبعينات والثمانينات.
تنهض رواية "سنوات المغر" للكاتبة الإماراتية مريم الزرعوني على أرض وجودية رخوة، حيث البطل معرض منذ الصفحة الأولى لأن يدفع خارج تعريفاته المستقرة، وأن يعاد إنتاجه ككائن معلق.