تضع هزيمة الجمهوريين في الكونغرس ترمب أمام سباق مع الوقت لحسم حرب إيران، وسط ضغوط داخلية متصاعدة وخيارات دبلوماسية وعسكرية محفوفة بالمخاطر واحتمالات التصعيد الإقليمي
الرياض متمسكة بوقف حرب غزة، وواشنطن مرتبكة؛ فهي لا تريد للحرب أن تتوسع، لأن ذلك سيضعها أمام خيارين: المشاركة في الحرب بشكل مباشر إلى جانب إسرائيل، أو ترك إسرائيل وحدها
مشكلة الأصوات اليهودية المعادية للحرب أنها تحتاج لبعد فلسطيني قادر على استثمارها في رؤية سياسية، أو في شراكة سياسية فلسطينية- يهودية، كما أنها بحاجة لوضع عربي مناسب
إن عدم تعاطف القسم الأكبر من الشعب الإيراني مع الغزيين والقضية الفلسطينية بشكل عام، ليس وليد الفراغ، ثمة أسباب كثيرة تجمعت لتشكله، منها الوجيه ومنها المتحامل
تفتقد القوى السياسية السنيّة، حالها حال القوى السياسية الشيعية، إلى مشروع سياسي يوحدها بدلا من الصراع على الزعامة السياسية، ويبدو أن هذا الصراع سيعمل على تشتيت مواقفها السياسية
هل ستتحالف القوى الكردية في كركوك مع كتلة عربية أو تركمانية داخل مجلس المحافظة لاختيار محافظ كردي، أم ستُستخدم آليات التحشيد الشعبي والسيطرة الأمنية لإجبار الكرد على القبول بمحافظ توافقي عربي؟
يدرك شريك إسرائيل الرئيس، الولايات المتحدة، أن "النصف المدني" من معادلة غزة لا يقل أهمية (إن لم يزدْ) عن المصالح الأمنية الضيقة التي يحاول نتنياهو تعزيزها
ولئن كان "حزب الله" هو الحزب الحاكم فإن كثيرين من طالبي السلطة والحماية من السنّة مستعدون للجوء إليه والالتحاق به؛ لكن التحاقهم به يأخذ إلى حد بعيد طابعا شخصيا ولا يخلق منحى سياسيا مغايرا لدى السنّة