وسط اشتعال التظاهرات في فرنسا، وما رافقها من مطالب سياسية واجتماعية، ومشاركة الطلاب والنقابيين وشرائح مختلفة من المجتمع الفرنسي، برز، وسط مشاهد الاحتجاج والتخريب، رمز يستوقف النظر: العلم الفلسطيني.
الفلسطينيون هم الأكثر تأثراً بانتخابات الكنيست في 27 أكتوبر، لكن تغيير الحكومة لا يعني بالضرورة تغيير الاتجاه، بعدما رسّخ اليمين الاستيطان في القوانين والمؤسسات
اختارت "المجلة" الذكرى الثالثة لـ"7 أكتوبر" عنوانا لقصة الغلاف. هي ليست مجرد محطة لاستعادة ما حدث، بل لقراءة شرق أوسط أعادت ثلاث سنوات من الحروب رسم توازناته وقياداته
الخلاف البريطاني-الإسرائيلي الراهن حول عنف المستوطنين، وحظر بضائع المستوطنات ليس طارئاً، يكشف قرن من العلاقة التاريخية، سجلا متكرراً من التوتر عبر حكومات محافظة وعمالية على السواء
في معظم مدن المشرق العربي، نجد نسخة ما من "المجتمع الراقي"، تتمركز عادة في أعلى السلم الاجتماعي والاقتصادي، وتتمتع بقدرة شرائية مرتفعة، وتميل إلى التغريب، وتتحدث الإنكليزية وغالبا الفرنسية أيضا.
تغيب الدراما الفلسطينية غيابا لافتا عن الشاشة الصغيرة في العالم العربي، إلا حين يتعلق الأمر بالأحداث الميدانية الجارية مثل حرب الإبادة، وقبل ذلك أحداث اجتياح الضفة الغربية.
تفتح "المجلة" في غلاف هذا الأسبوع، ملف المواجهة مع نتنياهو، وفرص انتقال القيادة، وما قد يعنيه ذلك للفلسطينيين وإسرائيل والمنطقة بعد سنوات الحرب الطويلة
نجح سليمان منصور الذي رحل عن عالمنا قبل أيام في أن يخلق فنا، لا يدور في فلك الهوية الفلسطينية إلا باعتبارها إلهاما وجوديا ينفتح بالحاضر على إنسانية عناصره.