مع اندلاع الحرب الأميركية-الإسرائيلية على إيران في 28 فبراير/شباط 2026، شنت إيران حملة واسعة من الهجمات الصاروخية والطائرات المسيرة، استهدفت من خلالها دول الخليج بشكل يفوق بكثير استهدافها لإسرائيل…
بينما تتعاظم ترددات حرب إيران على أسواق الطاقة والتجارة والتضخم، تنقسم اقتصادات شمال أفريقيا بين من يقتنص الفرصة ومن يواجه الضغوط، في اختبار يكشف هشاشة البعض وقدرة آخرين على تحويل الأزمات إلى مكاسب.
كشفت أزمة إغلاق مضيق هرمز، وتوقف إنتاج الغاز الطبيعي المسال في قطر، عن هشاشة استراتيجية في إمدادات غاز الهيليوم، العنصر الحيوي في صناعات رقائق الذكاء الاصطناعي، مما يشكل تهديدا بنيويا للاقتصاد الرقمي.
يبرز طريق بحر الشمال الممتد في المياه الروسية كبديل استراتيجي لممرات الشحن التقليدية في وقت تتصاعد المنافسة الجيوسياسية حوله مع تنامي طموحات الصين لتعزيز حضورها في هذا المسار وسط قلق أوروبي وأميركي.
تتسلل تداعيات حرب إيران إلى قلب الاقتصاد المصري، حيث تتقاطع ضغوط الطاقة مع هشاشة الموارد، وتلوح بوادر تقنين الكهرباء. وبين تراجع محتمل للتحويلات وتعقيدات الجغرافيا، يختبر الاقتصاد قدرته على الصمود.
تتوسع تداعيات حرب إيران الى مختلف القطاعات الاقتصادية، وتاليا إلى ملايين العمال الأجانب في دول الخليج، الذين يفتقدون اليوم الاستقرار والأمان، فيما تظل تحويلاتهم شريان حياة لاقتصادات أوطانهم وعائلاتهم.
حولت الحرب على إيران الأخطار الاقتصادية النظرية طويلة الأجل إلى واقع ملموس. فمنذ 28 فبراير/شباط، أُغلق مضيق هرمز عمليا، مع بعض الاستثناءات، جاء الإغلاق الإيراني للمضيق، وهو الشريان الذي يمر عبره نحو…
لم تعد الحروب تقاس فقط بالصواريخ والمسيرات، بل بقدرتها على خنق تدفق البيانات. مع تصاعد حرب إيران، هل تتحول كابلات هرمز والبحر الأحمر إلى نقاط اختناق رقمية تهدد الاقتصاد العالمي وتكشف هشاشة الإنترنت؟
يبدو أن مسؤولين إسرائيليين يتصرفون انطلاقا من اعتقاد بأن إظهار التفوق الاستخباري والعسكري كفيل وحده بدفع الدول إلى التقرب من إسرائيل، فهل يجعل التفوق ذاك إسرائيل شريكا مغريا؟