بين الترقب لمدى التزام إسرائيل بتعهدها الانسحاب من "المنطقتين النموذجيتين" وفق "اتفاق الإطار"، وبين مواصلتها القصف والتفجير، يبدو الموقف الأميركي حاسما في نجاح الاتفاق من عدمه
الآن، ونحن نشهد حربا مدمرة في الشرق الأوسط، نشهد أيضا إسرائيل وهي تحشد العالم كله إلى جانبها، كأنها تعيد رسم الخريطة العالمية لصالحها، بعد أن تآكلت مكانتها، بفعل حرب الإبادة الوحشية التي شنتها
لم تعد الحروب تقاس فقط بالصواريخ والمسيرات، بل بقدرتها على خنق تدفق البيانات. مع تصاعد حرب إيران، هل تتحول كابلات هرمز والبحر الأحمر إلى نقاط اختناق رقمية تهدد الاقتصاد العالمي وتكشف هشاشة الإنترنت؟
يبدو أن مسؤولين إسرائيليين يتصرفون انطلاقا من اعتقاد بأن إظهار التفوق الاستخباري والعسكري كفيل وحده بدفع الدول إلى التقرب من إسرائيل، فهل يجعل التفوق ذاك إسرائيل شريكا مغريا؟
تدفق اللاجئين الايرانيين سيزيد من غلواء النزعة القومية في البلاد، التي لن تكون صِدامية ضد المهاجرين فحسب، بل أيضا ضد أكراد تركيا وملايين اللاجئين السوريين، المقيمين حتى الآن في تركيا
في ظل الحرب بين واشنطن وتل أبيب وطهران يعيد الذكاء الاصطناعي تشكيل الحرب المعلوماتية الإيرانية كمضاعف قوة ضمن استراتيجيا غير متكافئة للتأثير العالمي. كيف تستخدم طهران هذا السلاح في هذه الحرب؟
استقالة مدير المركز الوطني لمكافحة الإرهاب جو كينت تكشف عن شرخ داخل المؤسسة الأمنية الأميركية. لكن هل يجسّد هذا الجندي السابق خيبة أمل جيل من المحاربين الذين أعادوا النظر في الحروب التي خاضوها؟
في خضم الحرب الدائرة بين إيران والولايات المتحدة وإسرائيل، أعلنت أربع دول خليجية تفكيك خلايا نائمة تابعة لـ"الحرس الثوري" و"حزب الله"، كانت تتخفى خلف أغطية مدنية وتجارية لعقود
لم يكن قتل علي لاريجاني مجرد إزاحة رجل نافذ، بل كان استئصالا للعقدة الوحيدة داخل النظام الإيراني التي كان يمكن أن تنفتح من خلالها قناة تفاوضية تفضي إلى إنهاء الحرب