تناول القيادي الكردي السوري بالحلقة الأولى سنوات السجن في تركيا وسوريا وتأسيس "الوحدات" الكردية. في هذه الحلقة يتحدث عن العلاقة مع أميركا والعهد الجديد ومستقبل الأكراد ودوره كمعاون لوزير الدفاع السوري
كانت هناك مخاوف في واشنطن من أن نتنياهو يماطل فقط لكسب الوقت، ومهما حاولت إسرائيل تبرير هجوم الدوحة، فإنه يؤكد وجهة النظر السائدة في العالم العربي بأن نتنياهو لا يريد السلام
تنشر "المجلة" تغطية خاصة عن قمة شنغهاي للتعاون في مدينة تيانجين الصينية، والذكرى الثمانين لانتصار الحرب العالمية الثانية، بمشاركة قادة روسيا والهند وكوريا الشمالية وغيرهم
كان الخطاب المناهض للغرب بزعامة الولايات المتحدة السمة الأبرز في هذه القمة، لكن هل سيفلح التحالف الروسي-الصيني-الهندي حقا في تحقيق نظام دولي متعدد الأقطاب؟
تضيء استضافة رئيس الصين، رئيس وزراء الهند ورئيس روسيا وقادة آخرين، احتمال قيام نظام متعدد الأقطاب جديد لم يعد الغرب هو مهندسه. هل ينشأ هذا النظام عبر التعاون أم المواجهة؟ "لحظة تيانجين" تستحق التأمل
لفهم ما تكشفه وثائق "ديوان الحسبة"، وما الذي تعنيه إعادة نشرها اليوم، نحاور الصحافي السوري عامر مطر، مؤسس ومدير "متحف سجون داعش"، والمحقق الرئيس في هذا الملف، والذي قاد عملية التوثيق منذ بدايتها:
سألت "المجلة" الرئيس السوري عن مشاركته في اجتماعات الجمعية العامة الشهر المقبل في أول حضور رئاسي لسوريا منذ حزيران 1967، فأجاب: "مشاركتي هي أحد العناوين الكبرى التي تدل على تصحيح المواقف من سوريا"
كان المشهد مألوفًا، الرئيسان الأميركي والأوكراني جالسين مع مساعديهما في المكتب البيضاوي. لكن على عكس المرة السابقة لم تكن هناك مشادة كلامية، بل ومرت لحظات من الدعابة. إليك أهم ما جاء في القمة:
لم يكشف الرئيسان عن ملامح اتفاقية السلام المستقبلية، لكن ربط بوتين التوصل إلى تسوية بحل الأسباب الجذرية للصراع يمكن أن يتسبب في مظاهرات عارمة ضد زيلينسكي قد تفضي إلى إطاحته كما حدث مع أسلافه
تعرّض الرئيس الأميركي دونالد ترمب لانتقادات لاذعة بسبب دعوته الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إلى الأراضي الأميركية للمرة الأولى منذ عقد. هل حقق كل منهما ما كان يريده؟ ماذا عن موقف زيلنكسي وقادة "الناتو"؟