صراع جلي وتاريخي بين نموذج "السلطة الكاريزمية" الذي يجسده الرئيس والذي يميل لاتخاذ القرارات الصادمة والأحادية وغير المتوقعة لكسب الجماهير، وبين نموذج "العقلانية المؤسسية" والبيروقراطية
ما هي الحصيلة الاقتصادية للسنة الأولى من ولاية الرئيس الأميركي دونالد ترمب، والتي شهدت قرارات اقتصادية غير مسبوقة طالت مختلف دول العالم؟ وما تأثير سياساته على الاقتصاد الأميركي الداخلي؟
تنشر "المجلة" مقالات ومقابلات لمناسبة السنة الأولى من ولاية الرئيس الأميركي دونالد ترمب التي تصادف في 20 يناير، لدى تسلمه المهام رسميا بعد فوزه بولاية ثانية في انتخابات نوفمبر 2024
في زمن الثورة بعد 2011 وجدت قوى كردية عابرة للحدود أن الوقت لصالحها، فاقتطعت 3 محافظات وشكّلت قيادة متفرعة من "حزب العمال الكردستاني" التركي، لنسخ إقليم "كردستان العراق". مادور الأكراد في تاريخ سوريا؟
في غضون سنة واحدة من ولايته الثانية الحالية، غَيَّر ترمب الكثير من وجه أميركا داخلياً في إطار عملية إعادة التعريف هذه التي يمكن تتبع جذورها إلى رؤية أيديولوجية لأقصى اليمين الأميركي
لعل أبرز العوامل التي ساهمت في الانهيار الداخلي لـ"قسد" حرص الولايات المتحدة على بناء تحالف استراتيجي أكثر استدامة مع الرئيس أحمد الشرع، فضلا عن البنية العسكرية غير المتوازنة لها
في حوار مع "المجلة" يغوص المفكر الفرنسي من أصل إيراني برتراند بادي في الحدث الإيراني، في محاولة لفهم دينامياته الداخلية والخارجية، فأي السيناريوهات أقرب وأي المخاطر أشدّ؟
يلتقي الرئيس أحمد الشرع اليوم (الاثنين) قائد "قوات سوريا الديموقراطية" (قسد) مظلوم عبدي بالتوازي مع انتشار الجيش شرق الفرات بعد انسحاب "قسد" بموجب اتفاق الشرع وعبدي الأحد. كيف تأسست "قسد"؟ ما مصيرها؟
ترى أنقرة، شأنها شأن دول إقليمية أخرى، أن التدخل العسكري سيخلّف عواقب سلبية، وتخشى من تدفق موجة جديدة من الهجرة الجماعية، ومن تفجر مشكلة كردية شبيهة بما حدث في العراق وسوريا
تدخل إيران مرحلة مصيرية بين عقوبات دولية واختناق اقتصادي واحتجاجات شعبية متفاقمة، بينما يحاول النظام التشبّث بالتسوية والديبلوماسية لتجنب التدهور. مادور البازار في الاحتجاجات؟