تعود المراوحة إلى اختلاف تكتيكات الطرفين، إذ يخوض الجيش اليمني معارك نظامية وفق قوانين الحرب، مع الحرص على حماية المدنيين في المناطق التي تحاصرها الميليشيات أو تتخذ منها مواقع للتحصن والتمركز العسكري
انشغلت الصحافة الإيرانية طيلة اليومين الماضيين بتغطية تبادل الهجمات بين إسرائيل وإيران، مركزة على أمرين رئيسين: عدم إغلاق باب المفاوضات مع واشنطن، والتحقق من الاختراقات الإسرائيلية
رغم أن العملية العسكرية الإسرائيلية واسعة النطاق اعتمدت في الأساس على سلاح الجو الإسرائيلي، فإن إحدى أكثر مراحلها جرأة نُفذت، على ما يبدو، من داخل الأراضي الإيرانية بواسطة خلايا تابعة للموساد
تقوم رؤية ترمب للشرق الأوسط على التعاون البرغماتي في مواجهة التهديدات الأمنية الخارجية والتطرف الداخلي، ودمج إسرائيل في الترتيبات الأمنية والاقتصادية الإقليمية من خلال توسيع "اتفاقيات إبراهام"
هذه الضربات الإسرائيلية ليست مجرد عمليات تكتيكية أو انتقامية، بل تعتبر بمثابة ضربة استباقية تهدف إلى تكبيد إيران كلفة استراتيجية عالية، ووضع القدرة العسكرية لطهران على المحك
بعد تعطيل ساحات إيران الإقليمية في لبنان وسوريا وإلى حدود بعيدة في اليمن والعراق، فإن طهران ستكون ملزمة بالرد بنفسها على الهجوم الإسرائيلي وهو ما بدأته فعلا… لكن هل تقف الميليشيات الموالية لها مكتوفة؟
أجرت "المجلة" حوارا مع الدبلوماسي الأميركي والسفير السابق، آخر وسيط بين سوريا وإسرائيل، حول الفرصة التي مُنحت لسوريا اليوم، وقرار الرئيس ترمب "فتح الباب" لعودة دمشق إلى الشرعية والعوائق أمام السلام:
لسوريا القدرة على التطوير والتحديث ومجاراة العصر. والتطوير بحاجة لحرية. في سوريا الآن مناخ الحرية تمام التمام. إذن علينا أن ننطلق... سوريا الجديدة قادمة بحول الله
رفعت الولايات المتحدة الجمعة رسميا العقوبات عن سوريا، في تحوّل كبير للسياسة الأميركية بعد إطاحة الأسد يفسح المجال أمام استثمارات جديدة في البلد الذي دمّرته الحرب. كيف فاجأ ترمب الجميع بقراره؟