في 22 يناير/كانون الثاني، كانت "ذا غرينتش" تبحر في المياه الدولية قبالة سواحل إسبانيا، حين حلقت مروحيتان تابعتان للبحرية الفرنسية فوقها. اقتحم الجنود المقصورة، وفتشوا السفينة، ووجهوها إلى ميناء قريب من مرسيليا، حيث ترسو الآن تحت حراسة مشددة.
كانت السفينة "ذا غرينتش" خاضعة للعقوبات، فلجأت إلى رفع علم مزيف لجزر القمر، بينما كانت تحمل على متنها نحو 730 ألف برميل من النفط الروسي. وتعد واحدة من خمس سفن مراوغة على الأقل نجح الغرب في الإيقاع بها خلال هذا الشهر.
بدأت إيران بتجميع هذا الأسطول خلال العقد الثاني من الألفية، وهو أسطول غير منظم مخصص لنقل النفط الخاضع للحظر الغربي. ومنذ منتصف عام 2022 تضاعف حجمه مرات عدة، ليضم اليوم نحو 700 سفينة، معظمها قديم، تديرها شركات وهمية تُخفي هوية المالك الحقيقي. وقد يرتفع العدد إلى نحو 1500 سفينة إذا أُخذت في الحسبان تلك التي تنقل بين الحين والآخر شحنات نفط خام مشبوهة.




