شكلت المساعدات الخليجية على مدى ستة عقود رافعة للتنمية عربيا. اليوم، ومع تصاعد الضغوط الداخلية وتبدّل الأولويات، لم يعد "الشيك المفتوح" خيارا سهلا، فهل يدخل العون الخليجي مرحلة الشروط الصارمة؟
سيكون مصرف سوريا المركزي تحت مزيد من الأضواء في الفترة المقبلة، وذلك بعد ما تمخضت عنه زيارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب للرياض، وبدء رفع العقوبات، وتنفيذ أول تحويل من خلال نظام "سويفت" من دمشق.
تمضي سلطنة عمان قدما في التوسع خارج قطاع النفط، وبناء نموذج اقتصادي متنوع للنمو. لم تعد "الاستثناء الهادئ" في الخليج، بل الدولة التي تضع معيارا جديدا للتنمية الاقتصادية المستدامة في المنطقة.
هل تُقنع فكرة السلام بالقوة لجنة حكماء نوبل ليكون الرئيس دونالد ترمب رابع رئيس أميركي يحصل على التتويج العالمي، بعدما نجح في وقف الحرب بين إسرائيل وإيران، كما يُتقن إدارة مفاوضات التعريفات الجمركية؟
هل هدأت المقاتلات الحربية والصواريخ وتوقفت الحرب فعلا؟ ما هي التداعيات النفطية والاقتصادية لحرب إسرائيل وإيران حتى الآن؟ هل زال الخطر عن أمن الطاقة والنقل وسلاسل الإمداد وقطاع الطيران في المنطقة؟
تتحول دول منطقة الساحل وبلدان جنوب الصحراء، في القارة الأفريقية، إلى ساحة مركزية في صراع النفوذ العالمي على الثروات. فالمعادن النادرة لم تعد مجرد موارد اقتصادية، بل أضحت أوراق ضغط جيوسياسي.
على الرغم من البعد الجغرافي، الاقتصاد المغاربي ليس بمنأى عن مرمى نيران الحرب بين إيران وإسرائيل، وسط مخاوف من صدمة جديدة في أسعار الطاقة والغذاء تُربك موازنات دول المنطقة.
ربما يأمر الرئيس الأميركي دونالد ترمب بتوجيه ضربة كبيرة إلى إيران، التي هددت بدورها برد عنيف، وهذه تطورات يخشى المراقبون أن تؤدي إلى تداعيات خطيرة في أسواق النفط واقتصادات العالم.
في اليوم السادس، يبدو أن الحرب بين إسرائيل وإيران مرشحة لأن تطول وتتحول إلى حرب استنزاف عسكرية واقتصادية، الكاسب فيها من يستطيع الصمود فوق حلبة النار وإسقاط الخصم بالضربة القاضية.
تترقب الأسواق سلسلة من اجتماعات البنوك المركزية وأسعار الفائدة، لكن الأهم منها كان إحباط المحكمة العليا محاولة الرئيس دونالد ترمب الفاشلة لإقالة رئيس الاحتياطي الفيديرالي جيروم، وسط ضغوط لخفض الفائدة
من المستبعد أن تغلق إيران مضيق هرمز في خضم الحرب مع إسرائيل، وإن حصل فقد يستغرق أياما ثم يستدعي تدخلا عسكريا لفتحه، ولن تسمح الولايات المتحدة ولا العالم أجمع بذلك.