في كتاب "حياة الصورة وموتها"، أطلق الفيلسوف الفرنسي ريجيس دوبريه فكرتين لم ينتبه لهما كثر: كثرة الصور تؤدي إلى العمى البصري، ووفرة الصور تقود إلى ضرب من الوثنية الجديدة.
لا يمكن الحديث عن تجربة الكاتب الفرنسي آرنو برتينا (1975) السردية دون أن نستحضر انشغاله بالكتابة بوصفها بحثا في هوية متحركة، أي كتابة تنصت إلى الواقع وتعيد تركيبه.
يحضر المكان كعنصر أساس في بعض أعمال الكاتبة اللبنانية لنا عبد الرحمن، التي أصدرت عددا من الروايات منها "أغنية لمارغريت" و"ثلج القاهرة" وأخيرا "ليلي سان دوني".