وتعتبر نتيجة الانتخابات المجرية "استثنائية"، إذ أُزيح زعيمٌ يرمز إلى "الديمقراطية غير الليبرالية"، وهذا النموذج السلمي لانتقال السلطة يمثل نقلة نوعية بعد عقد من بروز مناهضة الليبرالية والشعبوية
أخذ المشهد الانتخابي بمجمله، في بيروت وسائر المناطق، يؤكد دوران لبنان في الحلقة المفرغة، إذ إن كل شعارات الإصلاح السياسي والاقتصادي لم تسلك طريقها إلى التنفيذ بشكل جدي، في ظل طغيان الاعتبارات الطائفية
لقد بات هناك تبادل أدوار في خطاب التباكي على المظلومية المكوناتية، فعلى الرغم من أن هذا الخطاب لا يزال حاضرا لدى الكثير من السياسيين الشيعة، فقد أصبح عدوى تنتقل إلى الكثير من السياسيين السنة
الرئيس ترمب لا يحمل أيديولوجيا محددة في الكثير من القضايا. إنه مستعد للتحاور مع أي طرف– الحوثيين، طالبان، "حماس"، إيران، روسيا– إذا توافرت إمكانية لتحقيق "نتيجة" ملموسة. ما يهمّه هو "الانتصارات"
العلاقة بين دروز سوريا ولبنان واسرائيل تتجاوز الحدود والجغرافيا، فالتعليم الديني الدرزي يرسّخ مبدأ "الذود عن الإخوان" الذي يجعل كل درزي مسؤولا عن الآخر
يتزامن الإعلان الإسرائيلي الأخير عن قرب شن عملية برية موسعة مع خطة أميركية لإنشاء ما يعرف باسم "مؤسسة غزة الإنسانية" تتضمن مطالبة السكان بالتوجه إلى المناطق الجنوبية للحصول على الغذاء
الخيارات تضيق أمام اليمنيين، ولا بديل عن "إنعاش" مؤسسة الرئاسة والحكومة بإيجاد صيغة بديلة عما هو قائم الآن، مؤثرة ومقبولة في الداخل والخارج، وتحظى بثقة ودعم كبيرين