من قلب الصحراء يكشف "مصريبثيكس" عن عالم قديم يعيد كتابة تاريخ تطور القردة العليا والإنسان، يمثل دليلا على أن هناك فجوات بمعرفتنا، وأن الإجابة عن أسئلة تطور الإنسان قد تكون مدفونة في أماكن مهملة
سيناريو عسكري محتمل لفتح المضيق بالقوة إذا فشل التفاوض، خطة من ثلاث مراحل بالمقابل تمتلك إيران أدوات متنوعة، من صواريخ ومسيرات وزوارق سريعة وألغام مخفية
تنشر "المجلة" النص الحرفي لمسودة قرار دولي لحماية الملاحة في مضيق هرمز، في ظل التوتر، بعد هجمات إيرانية عطّلت حركة الشحن في أحد أهم الممرات البحرية في العالم. لاتزال المشاورات جارية
تجد اسلام آباد في تحركها بين طهران وواشنطن فرصة استراتيجية نادرة لتعزيز نفوذها الإقليمي، لكنها في الوقت ذاته وساطة مدفوعة بضرورة وجودية. إذ لا تستطيع باكستان تحمّل تداعيات حرب تشتعل على حدودها
تتسلل تداعيات حرب إيران إلى قلب الاقتصاد المصري، حيث تتقاطع ضغوط الطاقة مع هشاشة الموارد، وتلوح بوادر تقنين الكهرباء. وبين تراجع محتمل للتحويلات وتعقيدات الجغرافيا، يختبر الاقتصاد قدرته على الصمود.
يكفل القانون الدولي حرية المرور في المضائق الدولية كحق أصيل للدول لا يقبل التعليق أو التسعير، وحين تحوّله إيران إلى ورقة ضغط وتفرض عليه رسوماً بلا سند قانوني، تغدو السيطرة العسكرية عليه أمرا محتملا
يفترض معظم الخبراء الروس، من سياسيين وعسكريين، أن النظام الإيراني تجاوز المرحلة الحرجة، وأن احتمالات سقوطه تظل ضعيفة، كما يرجحون أن تبقى العملية الأميركية- الإسرائيلية ضد إيران ضمن إطار زمني محدود
تراجع النظام العالمي الأميركي يطرح ثلاثة سيناريوهات: انقساما ثنائيا كحرب باردة. أو تعدد إمبراطوريات إقليمية. أو فوضى عالمية تدفع الدول للاعتماد على الذات وسط صراعات متزايدة
من الديبلوماسية التقليدية إلى الخطاب الرقمي المباشر، حيث يقود الرئيس الأميركي الحرب مع إيران عبر تصريحات متناقضة، تعكس تحولا في إدارة الأزمات وتثير قلقا واسعا حول استقرار القرار السياسي
مع تصاعد وتيرة الحرب، تتفاقم المخاوف من تسجيل حوادث متفرقة بين النازحين والمضيفين، ترفع من منسوب التوتر والتحريض، فهل تستدرك الحكومة خطورة الواقع وتعزز حضورها الأمني لتجنيب البلاد كوارث جديدة؟
تتوسع تداعيات حرب إيران الى مختلف القطاعات الاقتصادية، وتاليا إلى ملايين العمال الأجانب في دول الخليج، الذين يفتقدون اليوم الاستقرار والأمان، فيما تظل تحويلاتهم شريان حياة لاقتصادات أوطانهم وعائلاتهم.