نحن أمام مشروعين متباينين أيضا، أحدهما قصير النظر ولا يفكر بعواقب الأمور وانعكاساتها مستقبلا، والآخر ينظر للواقع السياسي بعين حصيفة، ورؤية مستقبلية، وإلمام واسع بحيثيات أي قرار يمكن أن يُتخذ
يمر لبنان في واحدة من أكثر مراحله التاريخية خطورة وتعقيدا، ما يستدعي البحث عن صيغ مبتكرة للتعامل مع الأزمة الراهنة، بشقيها، أي الحرب الإسرائيلية والانقسام الداخلي، كيف ذلك؟
الوزيرة السابقة كاثرين ويست تقود تحركا داخل "حزب العمال" لمطالبة كير ستارمر بتحديد جدول زمني للتنحي، فيما يضغط وزراء، بينهم وزيرة الداخلية شبانة محمود، لدفعه إلى النظر في الاستقالة. ما الخطوة المقبلة؟
تتحول قضية الحرب العالمية الثانية، على نحو متزايد، إلى ميدان مواجهة جيوسياسية، إذ باتت قراءة الماضي تتأثر مباشرة بحسابات الدول ومصالحها، ولذلك يأخذ احتفاء موسكو بـ"يوم النصر" هذا العام معنى خاصا
كشفت تقارير، أن الولايات المتحدة وإسرائيل تضغطان على لبنان لإلغاء القانون، الذي يعاقب على التعامل مع إسرائيل، خصوصا في سياق مفاوضات وقف النار، فهل يحصل ذلك, ومتى؟
سواء أسهمت هذه الأسلحة في فرض السلام، أو في تثبيت الأنظمة السياسية، أو في الأمرين معا، فإن جاذبيتها تتزايد في مناخ جيوسياسي شديد الخطورة، مثقل بالفوضى والاضطراب
لا يبقى أمام الرئيسين عون وسلام سوى السير بين الألغام الداخلية والخارجية الكثيرة. فالمفاوضات طريقهما الوحيد للانفكاك عن المسار الإيراني، ولكنها في الوقت نفسه عرضة للضغوط الأميركية والشروط الإسرائيلية
زارت "المجلة" مركز إيواء يستقبل عشرات النازحين من جنوب لبنان، وكان هناك أسئلة كثيرة تتكرر على ألسنة النازحين، هل عودتنا قريبة؟ كيف نبدأ من جديد؟ من سيعوض خسائرنا؟
تشهد أسعار تذاكر الطيران منذ فبراير/شباط الماضي ارتفاعات غير مسبوقة وغير متوازنة، تتركز في مسارات متأثرة بحرب إيران، مع قفزات في آسيا وأوروبا وزيادات بين الخليج والهند، مقابل خفوضات في بعض الخطوط.
رغم تأكيد إيران أن السفن الصينية تستطيع المرور بحرية، ألحق إغلاق مضيق هرمز بالصين ضررا أكبر مما ألحقه بالولايات المتحدة. ويعود ذلك إلى اعتماد الصين على واردات النفط من دول الخليج، فما خطة بكين؟
إيران منقسمة حول شروط التفاوض مع أميركا وتوقيته. المتشددون يعطلون دون سيطرة، بينما يوازن النظام بين الدبلوماسية والمواجهة للحفاظ على بقائه واستقرار الداخل السياسي. هل ينجح هذا مع ترمب؟