نجحت إسرائيل على مدى نحو عقدين في خفض اعتمادها على الفحم في توليد الطاقة واستخدام بدائل أنظف كالغاز الطبيعي والطاقة المتجددة. إلا أن حرب غزة قد تعيق خطط إسرئيل للاستغناء عن الفحم وخفض الانبعاثات.
مع توقف إنتاج حقل تمار الاسرائيلي للغاز على إثر الحرب على غزة وانخفاض واردات مصرمن الغاز الى الصفر، قد تشهد سوق الغاز الإقليمية تقلبات في الآونة المقبلة، وسط بلبلة في تأثير ذلك في الداخل المصري.
لعل المصادفة التاريخية هي التي جعلت الظرف الراهن، من جهة الدعم اللامحدود لإسرائيل من دول غربية بقيادة أميركا الأكثر تمثّلا لـ "وعد بلفور" البريطاني في 1917، الذي أنتج النكبة الفلسطينية الأولى في 1948