بين مناجم اليورانيوم وحقول القمح وشبكات البنوك، كانت فرنسا تبني نفوذها الاقتصادي في أفريقيا لعقود. لكن المشهد تغير سريعا، فصعود قوى جديدة وتحولات القارة أعادا رسم خريطة المصالح.
بعد إعلان وقف إطلاق النار بين إسرائيل وإيران، تعقد آمال على مسار إيجابي للعلاقات بين إيران والغرب يتيح رفع العقوبات عنها وينبئ بحقبة من الازدهار قد يبددها انعدام الثقة وتأجج جديد للحرب والدمار.
من حيث الشكل تبدو هذه الخطوة ضرورية لتعويض السوق المالية بكمية جديدة من الأوراق النقدية بدلا عن كميات كبيرة من الأوراق القديمة، لكن الأمر لم يخل من حمولة سياسية أكبر مما يحتملها الأمر
تتسم تجربة الشاعر السعودي حسين آل دهيم بالهدوء والصفاء والتأمل العميق، إذ يكتب من موقع داخلي يميل إلى الإصغاء أكثر من التحدث، وإلى المعنى أكثر من المجاز.
لم تنجلِ الغمامة بعد عن حجم طموحات ماسك وما يريده حقا من حزب أميركا. ربما هو لا يريد سوى أن يكون مفسدا لآمال ترمب بحصوله على عدد قليل من مقاعد الكونغرس
منذ اندلاع حربها المفتوحة على إيران وغزة وجيرانها، تواجه اسرائيل خسائر اقتصادية وتكلفة عسكرية تقدر بمليارات الدولارات شهريا، مع تراجع الثقة الدولية والاستثمارات، لكن اقتصادها رغم ذلك، يسجل نموا.
حرب السودان ليست "حرب بالوكالة"، وإيران مُنيت بهزيمة استراتيجية كبيرة، وعلى الرغم من صعوبة إطلاق أحكام مسبقة على خطوات الرئيس ترمب التالية، يبدو جليا أن رؤيته ليست شرق أوسطية. إنها رؤية أميركية
تدافع الفيلسوفة الكاتالونية مارينا غارثيس عن "تنوير جديد" لا يقوم على اليقين المطلق، بل على بناء المعرفة بشكل جماعي، من أجل حاضر ومستقبل قابليَن للعيش.
استئناف القول عند الفلاسفة يدل على أن الفكر لا ينطلق من نقطة صفر، إلا أنه لا يعني إحياء لما قيل ووقوفا عنده، وإنما عودا أبديا لا ينفك يربط ما قيل بما سيقال.