في خطوة مفاجئة، أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب يوم الثلاثاء التوصل إلى وقف لإطلاق النار مع إيران لمدة أسبوعين، على أن تعيد طهران فتح مضيق هرمز. وجاء هذا الإعلان بعد ساعات فقط من إطلاقه تصريحات أثارت قلقا واسعا في أنحاء العالم، حين توعد بالقضاء على حضارة إيران. ورغم قبول إيران بالهدنة، فإن الطرفين قدما روايتين مختلفتين بشأن شروطها.
وتشير تقارير أيضا إلى أن إسرائيل مشمولة في اتفاق وقف إطلاق النار، وأنها ستكف عن استهداف مواقع داخل إيران خلال فترة التفاوض التي تمتد على مدى الأيام الأربعة عشر المقبلة، مع أن تل أبيب لم تصدر حتى الآن تأكيدا رسميا لذلك. ولم ترد القنصلية الإسرائيلية في نيويورك على طلب للتعليق على الفور.
وفي منشور له على منصة "تروث سوشيال"، قال ترمب إنه "بناء على محادثات أجريتها مع رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف والمشير عاصم منير، والتي طلبا فيها مني وقف إرسال القوة التدميرية الليلة إلى إيران، ورهنا بموافقة إيران على الفتح الكامل والفوري والآمن لمضيق هرمز، فإنني أوافق على تعليق قصف إيران وشن الهجمات عليها لمدة أسبوعين. سيكون هذا وقفا لإطلاق النار من الجانبين!".
وقال ترمب أيضا إنهم تلقوا من إيران مقترحا من عشر نقاط لإنهاء الحرب مع الولايات المتحدة، يوفر "أساسا عمليا للتفاوض".
وأضاف: "جرى الاتفاق على جميع نقاط الخلاف السابقة تقريبا بين الولايات المتحدة وإيران، لكن فترة الأسبوعين ستتيح إنجاز الاتفاق وتفعيله".

